f 𝕏 W
د. خيرية رصاص تطلق خارطة طريق دولية لحماية التعليم والبحث العلمي في مناطق الأزمات

جريدة القدس

تقارير منذ 39 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. خيرية رصاص تطلق خارطة طريق دولية لحماية التعليم والبحث العلمي في مناطق الأزمات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاركت الدكتورة خيرية رصاص، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية، في ندوة دولية بالأردن حول حماية التعليم والبحث العلمي في مناطق الأزمات. ركزت الندوة، التي حضرها شخصيات رفيعة المستوى، على تعزيز الدبلوماسية العلمية وآليات التعاون لضمان استمرارية البحث العلمي في مناطق النزاع. وأكدت رصاص على ضرورة تمكين الجامعات المتأثرة بالنزاعات عبر الشراكات الدولية والوسائط الافتراضية، مع الانتقال إلى شراكات متكافئة تضمن مشاركة الباحثين في صنع القرار.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

نابلس- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام- شاركت الدكتورة خيرية رصاص، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشراكات والمبادرات العالمية، ورئيسة اتحاد الجامعات اليورومتوسطية "UNIMED"، في الندوة الحوارية الدولية التي استضافها المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط "SESAME"، التي عُقدت مؤخرا في المملكة الأردنية الهاشمية.

وشهدت الندوة حضور الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية الأردنية ووزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الأردني الأستاذ الدكتور عزمي محمود مفلح المحافظة، وبمشاركة رفيعة المستوى ضمّت وزراء وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، وعدداً من سفراء الدول الأوروبية، وشخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية بارزة، ونخبة من العلماء والباحثين وممثلي المؤسسات العلمية والبحثية الدولية، والاتحاد من أجل المتوسط "UfM"، والمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "CERN".

ونُظمت الندوة بالتعاون بين المفوضية الأوروبية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، والاتحاد من أجل المتوسط "UfM"، ومركز "سيزمي"، بهدف تعزيز الدبلوماسية العلمية وتطوير آليات تعاون تضمن استمرارية البحث العلمي وحماية القدرات المؤسسية في المناطق المتأثرة بالنزاعات والأزمات.

وفي الجلسة المخصصة لدور البنى التحتية البحثية والتكنولوجية في تعزيز التعاون الدولي وبناء السلام، أكدت الدكتورة رصاص أن التحديات التي تواجه الباحثين في مناطق النزاع لا ترتبط بنقص الكفاءات أو الطموح العلمي، وإنما بغياب الظروف والإمكانات اللازمة لدعم البحث العلمي وتعزيز المشاركة الفاعلة في المنظومة البحثية الدولية.

وشددت على أهمية تمكين الجامعات المتأثرة بالنزاعات من مواصلة مهامها في التدريس والبحث العلمي والإشراف الأكاديمي عبر الشراكات الدولية والوسائط الافتراضية، مع الحفاظ على هويتها المؤسسية والحد من هجرة الكفاءات، مشيرةً إلى ضرورة الانتقال من نماذج الدعم التقليدية إلى شراكات متكافئة تضمن مشاركة هذه الجامعات وباحثيها في تحديد الأولويات البحثية وصنع القرار.

واستعرضت د. رصاص في هذا المجال، مشروع "H-Gaza"، المنفذ ضمن برنامج «هورايزون أوروبا» التابع للاتحاد الأوروبي، والهادف إلى حماية القدرات البحثية للباحثين الفلسطينيين وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع الأكاديمي والبحثي الدولي، بالإضافة إلى مبادرة الدعم التعليمي التقني "TESI" التي أطلقتها جامعة النجاح بالشراكة مع اتحاد الجامعات اليورومتوسطية في شباط 2024 لضمان استمرارية التعليم الجامعي لطلبة قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)