f 𝕏 W
ديوكوفيتش يرحب بالتغيير السياسي في صربيا ويأمل في مستقبل مزدهر لبلاده

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ديوكوفيتش يرحب بالتغيير السياسي في صربيا ويأمل في مستقبل مزدهر لبلاده

نجم التنس العالمي نوفاك ديوكوفيتش يعبر عن دعمه للتغيير السياسي في صربيا بعد فوز الحركة الطلابية في الانتخابات، مؤكداً انحيازه للشعب وتطلعاته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رحب نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالتغييرات السياسية الأخيرة في بلاده، معربًا عن أمله في مستقبل مزدهر عقب فوز الحركة الطلابية في الانتخابات. اعتبر ديوكوفيتش أن هذا التغيير يمثل نهاية حقبة سياسية طويلة ويفتح الباب لبداية جديدة تلبي طموحات الشعب الصربي. جاءت هذه التصريحات في أعقاب انتخابات مبكرة شهدت هزيمة الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش، وتأتي بعد عامين من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت إثر حادثة مأساوية.
أبرز النقاط

أعرب أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن تطلعه لمرحلة جديدة في تاريخ بلاده، عقب التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها صربيا. وأكد النجم العالمي أن فوز الحركة الطلابية في الانتخابات يمثل فرصة حقيقية لبداية مختلفة تلبي طموحات الشعب الصربي.

جاءت تصريحات ديوكوفيتش في أعقاب الهزيمة الانتخابية التي مني بها الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش، الذي قبض على زمام السلطة منذ عام 2012. وقد اعتبر اللاعب المخضرم أن هذا التغيير ينهي حقبة طويلة من الهيمنة السياسية للحزب القومي اليميني الحاكم سابقاً.

شهدت صربيا في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي انتخابات مبكرة أفرزت فوزاً تاريخياً للقائمة المدعومة من الحركات الطلابية. وتأتي هذه النتائج بعد سلسلة طويلة من الاحتجاجات الشعبية التي استمرت لنحو عامين ضد السياسات الحكومية السابقة.

كانت شرارة التحول الكبرى قد اندلعت عقب حادثة مأساوية تمثلت في انهيار سقف محطة للسكة الحديد في مدينة نوفي ساد خلال عام 2024. وقد أسفرت تلك الحادثة عن مقتل 16 شخصاً، مما فجر موجة غضب عارمة ضد الإهمال والفساد الإداري.

تحدث ديوكوفيتش، البالغ من العمر 39 عاماً، خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته في دورة باريس لماسترز الألف نقطة. وأوضح في حديثه أنه لا يرغب في الخوض في تفاصيل الماضي أو التعليق على أحداثه، مفضلاً التركيز على ما هو آتٍ.

شدد المتوج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى على أهمية التطلع للمستقبل، واصفاً النتائج الحالية بأنها نقطة انطلاق جديدة. وأشار إلى أن التغيير الديمقراطي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والازدهار الذي ينشده المواطنون في صربيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)