القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، أربعة منشآت سكنية في تجمع بئر المسكوب البدوي، شرقي القدس المحتلة، إلى جانب ألواح للطاقة الشمسية وغرف ودورات مياه، فيما أخطرت خمس منشآت أخرى بالهدم، في خطوة جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في التجمعات البدوية المحيطة بالمدينة المقدسة.
وقالت محافظة القدس، في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع برفقة طواقم ما تُسمّى “الإدارة المدنية”، ونفذت عمليات الهدم، عقب أيام من اقتحام التجمع من قبل منظمة “ريغافيم” الاستيطانية، التي تنشط في التحريض على المنشآت والوجود الفلسطيني في المناطق المستهدفة شرقي القدس.
وأضافت المحافظة أن المنظمة تواصل حملات التحريض ضد المنشآت الفلسطينية في عدد من المناطق، بما فيها بلدتا عناتا والعيزرية، مشيرة إلى أنها سبق أن حرّضت على بنايات سكنية في عناتا تضم مئات الشقق، أعقب ذلك صدور إخطارات بالهدم، بما يعكس تصاعد استهداف التجمعات والمنشآت الفلسطينية في محيط القدس.
ولا تبدو عملية الهدم الأخيرة معزولة عن سلسلة من الإجراءات والاعتداءات التي تستهدف تجمع بئر المسكوب، إذ سبق أن اقتحم مستوطن مسلح التجمع في 6 أكتوبر الماضي، وطالب سكانه بإخلائه بذريعة ملكيته للأرض، قبل أن يتمكن الأهالي من التصدي له وإجباره على المغادرة.
وتعرض بئر المياه التابع للتجمع لاعتداءات متكررة، بينها إلقاء مواد وأجسام مجهولة داخله، بما يهدد مصدر المياه الذي يعتمد عليه السكان والتجمعات البدوية المجاورة للشرب وتلبية احتياجاتهم وسقاية مواشيهم.
التعليقات (0)