ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف الكاتب بن كاسبيت، في مقال نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، عن سيناريوهات قال إن كتلة "التغيير" تدرسها لتشكيل حكومة برئاسة غادي أيزنكوت، معتبرا أن الأخير يمتلك خيارات سياسية وبرلمانية قد تتيح له إزاحة بنيامين نتنياهو عن رئاسة الحكومة، حتى دون التوصل إلى اتفاق ائتلافي مسبق.
وأوضح كاسبيت أن الأنظار تتركز حاليا على مسألة إقالة رئيس الكنيست أمير أوحانا، في حين تمتلك كتلة التغيير، بحسب تقديره، أوراق ضغط أخرى، أبرزها إمكانية تشكيل حكومة بديلة في اللحظات الأخيرة، وهو ما يشكل مصدر قلق لنتنياهو.
وتناول المقال موقف رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، الذي أعلن رفضه الجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، لكنه وجه انتقادات إلى أيزنكوت، وأبدى دعمه لترشيح يائير لبيد لرئاسة الكنيست، رغم إعلانه عزمه التوصية بتكليف أيزنكوت بتشكيل الحكومة.
ورأى كاسبيت أن ليبرمان يحاول الضغط على أيزنكوت وتحميله مسؤولية تراجع نتائج كتلة التغيير، من دون الخروج عن قواعد التحالف أو إغلاق الباب أمام تكليفه بتشكيل الحكومة.
وبحسب المقال، فإن أيزنكوت قد يكون مستعدا للمشاركة في حكومة وحدة مع نتنياهو، شريطة فرض اتفاق يضمن التزام الأخير بالشراكة، إلا أن الكاتب رجح امتلاك أيزنكوت أوراقا أقوى في المفاوضات، مشيرا إلى أن نتنياهو لا يستطيع تأمين أغلبية لتشكيل حكومة، بينما يمكن لأيزنكوت المضي في هذا المسار.
وأشار كاسبيت إلى أن الخطوات الأولى لكتلة التغيير قد تشمل استبدال رئيس الكنيست، والسيطرة على اللجنة المنظمة ولجان الكنيست، تمهيدا لطرح تشريعات من شأنها التأثير على مستقبل نتنياهو السياسي، بينها تحديد ولاية رئيس الحكومة بثماني سنوات، وتغيير طريقة انتخابه.
التعليقات (0)