f 𝕏 W
أفلام فلسطينية وعالمية تحصد جوائز مهرجان السينما الفلسطينية في مالمو

راية اف ام

فنون منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أفلام فلسطينية وعالمية تحصد جوائز مهرجان السينما الفلسطينية في مالمو

اختتم مهرجان السينما الفلسطينية في مدينة مالمو السويدية، الذي نظمته الجمعية الثقافية الفلسطينية في السويد، فعاليات دورته الرابعة بإعلان الأفلام الفائزة في المسابقتين الوثائقية والروائية، في دورة أكدت حضور السينما بوصفها شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية، ومساحة لحماية الرواية الفلسطينية ومواجهة محاولات المحو والتغييب. وشهد المهرجان حضور عدد من المخرجين والمنتجين والنقاد والفنانين العرب والفلسطينيين، من بينهم المخرج المصري خالد يوسف، والسينمائي محمد ثابت، رئيس مهرجان جربة السينمائي في تونس، وال..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم مهرجان السينما الفلسطينية في مالمو السويدية دورته الرابعة بتوزيع جوائزه على الأفلام الفائزة في المسابقتين الوثائقية والروائية. أكد المهرجان على دور السينما كمقاومة ثقافية لحماية الرواية الفلسطينية، وشهد حضوراً عربياً ودولياً بارزاً. هدفت الأفلام المشاركة إلى تقديم صورة إنسانية شاملة عن الشعب الفلسطيني تتجاوز صور الحرب والدمار.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اختتم مهرجان السينما الفلسطينية في مدينة مالمو السويدية، الذي نظمته الجمعية الثقافية الفلسطينية في السويد، فعاليات دورته الرابعة بإعلان الأفلام الفائزة في المسابقتين الوثائقية والروائية، في دورة أكدت حضور السينما بوصفها شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية، ومساحة لحماية الرواية الفلسطينية ومواجهة محاولات المحو والتغييب.

وشهد المهرجان حضور عدد من المخرجين والمنتجين والنقاد والفنانين العرب والفلسطينيين، من بينهم المخرج المصري خالد يوسف، والسينمائي محمد ثابت، رئيس مهرجان جربة السينمائي في تونس، والمخرج السوري هيثم حقي، إلى جانب أسماء سينمائية وثقافية أخرى، في حضور عكس أهمية المهرجان بوصفه مساحة للقاء والتواصل وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور السينما الفلسطينية في المشهد الثقافي الأوروبي.

ولم تقتصر المشاركة على أفلام أنجزها مخرجون فلسطينيون، بل شملت أيضاً أعمالاً لمخرجين من جنسيات مختلفة تناولوا القضية الفلسطينية، لتلتقي هذه التجارب، على اختلاف موضوعاتها وأساليبها، عند فلسطين والإنسان الفلسطيني، وتقدم عبر الشاشة صوراً عن معاناته وتجاربه اليومية، وذاكرته وهويته، إلى جانب نجاحاته وطموحاته وأحلامه وحقه في الحياة.

وتبرز أهمية هذه التظاهرة السينمائية في تقديم فلسطين بعيداً عن اختزال صورتها في الحرب والدمار، إذ أتاحت الأفلام الوثائقية والروائية مساحة لرواية الحكاية الفلسطينية من زوايا إنسانية وفنية متعددة، وتأكيد حضور الفلسطيني بوصفه إنساناً فاعلاً يمتلك ذاكرة وثقافة وإرادة وطموحاً. وهنا تتجلى السينما باعتبارها مقاومة ثقافية، تحفظ الذاكرة، وتواجه محاولات طمس الهوية وتغييب الرواية الفلسطينية عن الوعي العالمي.

وضمّت لجنتا التحكيم نخبة من الأكاديميين والسينمائيين والنقاد، حيث ترأست لجنة تحكيم المسابقة الوثائقية الدكتورة مارغو حداد، الأكاديمية والمخرجة والفنانة المتخصصة في المجال السينمائي، وعضوية الإعلامي والمخرج ماهر حشاش، والناقدة البولندية علا سلوى.

فيما ترأس لجنة تحكيم المسابقة الروائية المصور السينمائي كمال عبد العزيز، أحد الأسماء البارزة في مجال التصوير السينمائي، وضمت في عضويتها المخرجين صلاح الحوراني وفجر يعقوب، والفنان كريم رشيد، والممثلة السويدية يوسفين اتسيامو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)