f 𝕏 W
الاستعمار السيبراني الجديد .. كيف تحتكر الشركات الأمريكية ذاكرة البشرية؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستعمار السيبراني الجديد .. كيف تحتكر الشركات الأمريكية ذاكرة البشرية؟

انتقلت الذاكرة البشرية إلى خوادم بعيدة وقواعد بيانات ونماذج ذكاء اصطناعي تديرها حفنة من الشركات بدلا من المكتبات والأرشيفات الوطنية، وهذا قد يقوض قدرة الدول على التحكم في كيفية حفظها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير باحثون إلى ظاهرة "الاستعمار السيبراني" الجديدة، حيث تنتقل ذاكرة البشرية من الأرشيفات التقليدية إلى خوادم وقواعد بيانات تديرها شركات تقنية قليلة. هذه السيطرة التقنية المركزية تمنح هذه الشركات نفوذاً كبيراً على بيانات الدول وأسواقها ولغاتها وبنيتها التحتية الرقمية، مما يثير تساؤلات حول السيادة الرقمية والقدرة على التحكم في الوصول إلى المعلومات واسترجاعها، حتى لو كانت البيانات مملوكة قانونياً للدول.
أبرز النقاط

ذاكرة البشرية انتقلت من الأرشيفات والمكتبات إلى خوادم وقواعد بيانات تديرها شركات تقنية قليلة (مولدة بالذكاء الاصطناعي)

لم تعد الذاكرة البشرية محفوظة في المكتبات والأرشيفات الوطنية وحدها، فقد انتقلت إلى خوادم بعيدة وقواعد بيانات ونماذج ذكاء اصطناعي تديرها شركات قليلة، وقد تجد الدول نفسها محدودة القدرة على التحكم في كيفية حفظ هذه الذاكرة أو الوصول إليها أو استرجاعها.

ويصف باحثون هذه الظاهرة باسم "الاستعمار السيبراني"، في إشارة إلى سيطرة قوى تقنية مركزية على بيانات الدول وأسواقها ولغاتها وبنيتها التحتية الرقمية، دون احتلال عسكري، إذ يكفي أن تصبح الخدمات الأساسية للدولة والمجتمع مرتبطة بمنصات يصعب الاستغناء عنها.

في الماضي، كانت السجلات المدنية والوثائق الحكومية والأرشيفات الإعلامية والتراث الثقافي تحفظ في مؤسسات عامة تخضع لقوانين الدول، لكنها أصبحت في الوقت الحالي تخزن في مراكز بيانات قد يقع بعضها في بلدان بعيدة وتخضع لأنظمة قانونية وتجارية أخرى.

وهنا تنشأ تبعية جديدة، إذ قد تمتلك الدولة بيانات مواطنيها قانونيا، لكنها لا تمتلك بالكامل البنية التي تحفظها أو القدرة التقنية لاسترجاعها أو الخوارزميات التي ترتبها وتعرضها. ونتيجة لذلك، تتحول السيادة الرقمية إلى قضية سيادية تتجاوز مسألة تخزين البيانات داخل الحدود.

وتختلف التبعية في ظل "الاستعمار السيبراني" عن الاعتماد التقليدي، حيث يشمل البنية المادية والبرمجية، إلى جانب البنية المعرفية، التي تحدد كيفية تمثيل المعرفة نفسها رقميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)