f 𝕏 W
من مالي إلى "قائمة المفترسين".. الصحافة الأفريقية تحت ضغط الإفلات من العقاب

الجزيرة

ميديا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مالي إلى "قائمة المفترسين".. الصحافة الأفريقية تحت ضغط الإفلات من العقاب

تظهر قضايا الصحفيين المغتالين في القارة الأفريقية واقعا مريرا، حيث يشكل الإفلات من العقاب عائقا أمام العدالة ويزيد المخاطر على الإعلاميين الذين يعملون في ظل أنظمة قمعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيا العالم اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يتزامن مع ذكرى اغتيال صحفيين فرنسيين في مالي عام 2013. وتشير تقارير إلى ارتفاع أعداد الصحفيين المقتولين والإفلات من العقاب في أفريقيا، مع تسجيل حالات اعتداء واحتجاز لصحفيين في دول مثل موزمبيق وبوركينا فاسو.
أبرز النقاط

صحفيون كينيون خلال تغطية إعلامية في ظل تصاعد التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في القارة الأفريقية (الصحافة الكينية)

أحيا العالم أمس الاثنين اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، واختارت له الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام تخليدا لذكرى اغتيال صحفيين فرنسيين في مالي باليوم نفسه من عام 2013.

ففي ذلك اليوم، خطف مسلحون الصحفية غيسلان دوبون وفني الصوت كلود فيرلون، العاملين في "إذاعة فرنسا الدولية"، في كيدال شمالي مالي، ثم عُثر على جثتيهما قرب سيارتهما خارج المدينة، وفق لجنة حماية الصحفيين.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي العملية، لكن الإذاعة تقول إن القضية لم تُكشف ملابساتها، وأفادت في فبراير/شباط الماضي بأن قاضي التحقيق الفرنسي طلب من وزارة الجيوش رفع السرية عن وثائق جديدة.

وفي تقرير صدر بالمناسبة، قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) إن 189 صحفيا وعاملا في الإعلام قُتلوا خلال عامي 2024 و2025، بزيادة 20% عن العامين السابقين، وإن نسبة الإفلات من العقاب بلغت 86%، مسجلة ارتفاعا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد. وسجل التقرير 6 حالات قتل مؤكدة في أفريقيا.

من جهتها، قالت اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في بيان بالمناسبة إنها رصدت هذا العام حالات بينها محاولة اغتيال الصحفي كارليتوس كادانغي من قناة "إس تي في" في موزمبيق، واستمرار احتجاز الصحفيَّين أتيانا سيرج أولون وإدريسا باري في بوركينا فاسو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)