f 𝕏 W
ولّدتها الحرب.. ابتكارات للتغلب على شح الإمكانيات في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ولّدتها الحرب.. ابتكارات للتغلب على شح الإمكانيات في غزة

في غزة لم يستسلم النازحون في خيام مهترئة ومراكز إيواء متصدعة لظروف العيش الصعبة، وشح الإمكانات والأدوات، فابتكروا ما يساعدهم من مخلفات الحرب لتجاوز المحنة، فأنتجوا الكهرباء والألعاب وغيرها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الظروف القاسية التي تفرضها الحرب والحصار على قطاع غزة، ابتكر السكان حلولاً غير تقليدية للتغلب على شح الإمكانيات. تتنوع هذه الابتكارات لتشمل مجالات متعددة مثل إعداد الطعام، وتنظيف الملابس، وتوليد الكهرباء، وحتى بناء تحصينات. تعكس هذه المبادرات قدرة أهالي غزة على التكيف والإبداع في مواجهة التحديات المعيشية الصعبة.
أبرز النقاط

مصدات من القدور التالفة لمواجهة أمواج بحر غزة واستعدادا لفصل الشتاء (جمعية مياسم)

غزة- فرضت حرب الإبادة الإسرائيلية على سكان قطاع غزة ابتكار حلول غير تقليدية للتكيف مع ظروف الحياة القاسية، والتغلب عليها في أحيان كثيرة، خاصة في ظل شح الأدوات وإغلاق المعابر واستمرار الحصار، ورفض إسرائيل إدخال ما يخفف من معاناة الأهالي، واقتصار ما يسمح به على المساعدات الإنسانية والغذائية وبكميات محدودة.

وتعددت اختراعات أهالي القطاع التي ساعدتهم على تيسير أمورهم، سواء في إعداد الطعام وتنظيف الملابس وتوليد الكهرباء، وحتى في التصوير والتنقل، وبناء تحصينات تحميهم من رصاص الاحتلال.

صنع صانع المحتوى تيسير عبيد غسالة ملابس من أدوات متاحة لمساعدة أسرته، إذ تكونت الغسالة من سلة وعصا مكنسة جُمعتا في أداة خففت معاناة عائلته، خاصة في فصل الشتاء.

ولمواجهة القوارض وكبديل للقماش والنايلون، يستفيد عبيد من علب المواد الغذائية الفارغة لتشكيل جدران وغرف صغيرة.

أما الطاهي أحمد الكحلوت فحول خيمته إلى مطبخ وإستوديو تصوير، يوثق فيها تفاصيل الحياة اليومية ومراحل إعداد الطعام عبر استخدام وسائل بدائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)