f 𝕏 W
إسطنبول.. "بيت مال القدس" تعرّف بمبادرة "صنع لأجل فلسطين" خلال دورة "الكومسيك"

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسطنبول.. "بيت مال القدس" تعرّف بمبادرة "صنع لأجل فلسطين" خلال دورة "الكومسيك"

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في إسطنبول، عرضت وكالة بيت مال القدس الشريف مبادرتها الجديدة "صنع لأجل فلسطين" على هامش الدورة الوزارية الـ42 للجنة "كومسيك". تهدف المبادرة إلى دعم صمود القدس الاقتصادي عبر إشراك القطاع الخاص العالمي في دعم الاقتصاد المقدسي، وتحويل التضامن إلى مساهمة عملية ومستدامة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

عرّفت وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم، بمبادرتها "صنع لأجل فلسطين" (Made for Palestine)، وذلك على هامش أشغال الدورة الوزارية الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "كومسيك".

وقال المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، الذي التقى برؤساء عدد من الوفود المشاركة في الدورة، إن الوكالة جعلت مخطط عملها في القدس للعام الجاري تحت شعار "تنشيط الاقتصاد الفلسطيني في القدس رافعة للتنمية والاستقرار الاجتماعي".

وأطلع الشرقاوي رؤساء الوفود على مبادرة "صنع لأجل فلسطين"، التي ستطرحها الوكالة بعد اعتماد رؤيتها 2030 وبرنامج عملها 2027-2030، مشيرا إلى أنها تمثل إطارا تضامنيا يتيح للشركات والعلامات التجارية والتعاونيات والحرفيين، داخل العالم الإسلامي وخارجه، المساهمة في دعم صمود القدس الاقتصادي، من خلال تخصيص جزء من مبيعات منتجاتهم لصالح برامج الوكالة في المدينة، أو اعتماد تصاميم تستحضر فلسطين وثقافتها وتراثها، بما يحوّل التضامن مع القدس إلى مساهمة عملية ومستدامة.

وأضاف أن المبادرة تندرج ضمن رؤية الوكالة 2030، التي تسعى إلى الانتقال من الدعم الظرفي إلى تعبئة منظمة ومستدامة للموارد، عبر إشراك القطاع الخاص في دعم الاقتصاد المقدسي، وتوفير آلية موثوقة وواضحة تتيح للشركات والمستهلكين التعبير عن تضامنهم مع القدس من خلال المنتجات وعمليات الشراء.

وأشار إلى أنها تقوم على مسارين؛ يتعلق الأول بمنتجات تحمل تصاميم ورموزا مستوحاة من فلسطين، تخضع لاعتماد الوكالة قبل طرحها في الأسواق، فيما يتيح الثاني للعلامات التجارية تخصيص نسبة متفق عليها من مبيعات منتجاتها لدعم برامج الوكالة.

وأوضح أن "صنع لأجل فلسطين" تعتمد منصة رقمية مخصصة لاستقبال طلبات المشاركة، والتعريف بالعلامات التجارية والمنتجات الحاصلة على الترخيص، والتحقق من صحة استخدام العلامة من خلال رقم ترخيص خاص ورمز استجابة سريعة، فضلا عن متابعة التصريحات المتعلقة بالمبيعات والتحويلات المالية، بما يضمن الشفافية في إدارة المساهمات وتتبعها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)