f 𝕏 W
رئيس حراك معلمي ليبيا: راتب المعلم 130 دولارا والفجوة مع غيرنا شاسعة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس حراك معلمي ليبيا: راتب المعلم 130 دولارا والفجوة مع غيرنا شاسعة

قال رئيس حراك معلمي ليبيا إن متوسط راتب المعلم يبلغ 130 دولارا، وإن فجوة الأجور مع قطاعات أخرى تصل إلى 8 آلاف دينار، مؤكدا استمرار الإضراب للمطالبة بالحقوق المالية وتحسين الأوضاع المعيشية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل معلمو ليبيا إضرابهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية، حيث لا يتجاوز متوسط رواتبهم 130 دولاراً شهرياً. يأتي هذا الإضراب بعد سنوات من تجاهل المطالب وتأجيل الحقوق المالية، خاصة فيما يتعلق بالفروقات المالية المترتبة على قانون صدر عام 2018 ولم يُنفذ إلا بعد سنوات. ورغم حصول النقابة على حكم قضائي ملزم بصرف تلك الفروقات، إلا أن تجاهل المطالب دفع المعلمين إلى التصعيد.
أبرز النقاط

لا يتجاوز متوسط راتب المعلم الليبي 1600 دينار شهريا، أي ما يعادل نحو 130 دولارا وفق سعر السوق الموازية، في وقت تتسع فيه الفجوة بين أجور العاملين في قطاع التعليم ونظرائهم في قطاعات أخرى، مما دفع المعلمين إلى مواصلة إضرابهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية.

وقال رئيس حراك المعلمين في ليبيا أشرف الهادي إن الإضراب لم يكن خيارا أوليا، بل جاء بعد سنوات من تأجيل المطالب وتجاهل الحقوق المالية، مؤكدا أن المعلمين ضحوا طويلا من أجل المصلحة العامة، قبل أن يجدوا أنفسهم مضطرين إلى التحرك للمطالبة بحقوقهم كاملة.

وأوضح الهادي، في مقابلة مع الجزيرة من طرابلس، أن من أبرز هذه الحقوق الفروقات المالية المترتبة على القانون رقم 4 الصادر عن البرلمان الليبي عام 2018، الذي لم يدخل حيز التنفيذ إلا بعد ٣ سنوات، خلال فترة حكومة الوحدة الوطنية عام 2021.

وأضاف أن تأخر تطبيق القانون ترتبت عليه مستحقات مالية للمعلمين، دفعت النقابة العامة إلى اللجوء للقضاء، والحصول على حكم قضائي نافذ وملزم للدولة بصرف تلك الفروقات، غير أن استمرار تجاهل المطالب دفع المعلمين إلى تصعيد تحركهم وصولا إلى الإضراب المفتوح.

وأشار الهادي إلى أن التحرك بدأ باعتصام سبق انطلاق العام الدراسي، ومنحت خلاله النقابات وحراك المعلمين السلطات مهلة 15 يوما للاستجابة لمطالبهم، مع استمرار فتح المؤسسات التعليمية ومواصلة العمل الإداري، لكن المهلة انتهت دون تحقيق استجابة ملموسة.

ورغم عقد لقاءات مع ممثلي المعلمين لاحقا، فإن ما عرضته الحكومة لم يكن كافيا، وفق الهادي، الذي أشار إلى اتساع الفجوة بين تطلعات المعلمين وما جرى الاتفاق عليه، في ظل تمسكهم بتحسين الرواتب وصرف المستحقات المتراكمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)