f 𝕏 W
الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 26.47 دونما من أراضي ثلاث بلدات شمال غرب رام الله

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 26.47 دونما من أراضي ثلاث بلدات شمال غرب رام الله

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمرا عسكريا يقضي بوضع اليد على 26.473 دونما من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة، شمال غرب رام الله، لصالح شق محور استيطاني يحمل اسم «محور طوارئ عطيرت–نفيه تسوف»، بذريعة «الأغراض العسكرية».

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً بوضع اليد على ما يقارب 26.5 دونماً من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة شمال غرب رام الله. يأتي هذا الأمر لصالح شق محور استيطاني جديد بذريعة "الأغراض العسكرية"، ويسري حتى نهاية عام 2028. ويهدف المحور إلى تعزيز الربط بين المواقع الاستيطانية وتسهيل حركة المستوطنين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 6 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمرا عسكريا يقضي بوضع اليد على 26.473 دونما من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة، شمال غرب رام الله، لصالح شق محور استيطاني يحمل اسم «محور طوارئ عطيرت–نفيه تسوف»، بذريعة «الأغراض العسكرية».

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن الأمر العسكري الذي يحمل الرقم (ت/48/26)، صدر في 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويسري حتى نهاية عام 2028، يمنح القائد العسكري الحيازة الحصرية للأراضي المحددة في الخرائط المرفقة، بما يضع أجزاء من أراضي البلدات الثلاث تحت السيطرة العسكرية، لخدمة الربط بين المواقع الاستيطانية.

وأوضحت الهيئة أن الأراضي المستهدفة تشمل 5.891 دونما تصنفها سلطات الاحتلال «أراضي دولة»، وتشكل نحو 22.3% من المساحة الإجمالية، فيما تبلغ مساحة الأراضي الواقعة خارج هذا التصنيف 20.582 دونما.

وبينت أن الأمر يجمع بين أراضٍ مصنفة «أراضي دولة» وأخرى غير مصنفة كذلك ضمن مسار واحد، بما يعكس توظيف تصنيفات الأراضي وأوامر وضع اليد العسكرية لتوفير المساحات اللازمة للبنية التحتية الاستيطانية.

وأضافت أن المحور يستهدف تعزيز شبكة الربط بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في محيط مستوطنتي «عطيرت» و«حلميش» (نفيه تسوف)، بما يسهل حركة المستوطنين ويعزز وجودهم بين البلدات الفلسطينية، فضلا عن احتمال فرض قيود إضافية على وصول أصحاب الأراضي إلى القطع المحاذية للمسار، وفق ترتيبات التنفيذ.

وأكدت الهيئة أن الأمر العسكري ينظم وضع اليد والحيازة على الأراضي لمدة محددة، دون أن ينقل ملكيتها بذاته، محذرة من توظيف الصلاحيات العسكرية لتكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع البنية الاستيطانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)