أكد رئيس حزب "ياشار"، غادي آيزنكوت، خلال مداولات مغلقة، موقفه الحازم بعدم الانضمام إلى أي تشكيل حكومي يترأسه بنيامين نتنياهو. وأوضح آيزنكوت أن هذا الموقف نابع من رؤيته السياسية التي ترفض النهج الحالي للقيادة، مشدداً على أن قراراته تنطلق من المصلحة العامة لدولة الاحتلال بعيداً عن التحالفات الشخصية.
وفيما يتعلق بالضغوط الدولية المحتملة، أشار آيزنكوت إلى أنه حتى في حال تلقيه اتصالاً من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فإنه سيلتزم بالبروتوكولات الرسمية ويحترم الرئاسة، لكنه سيؤكد بوضوح أن تشكيل الحكومة شأن داخلي. وشدد على أنه سيتجنب أي تدخل خارجي في القرارات السياسية المحلية، معتبراً أن السيادة في اتخاذ القرار هي حجر الزاوية في عمله السياسي.
وانتقد آيزنكوت بشدة ما وصفها بالتقارير المضللة التي انتشرت مؤخراً حول تحركاته السياسية وأهداف حزبه، واصفاً إياها بأساليب السياسة القديمة التي لا تمثله. ودعا الجمهور إلى عدم الانسياق وراء التكهنات، متعهداً بنشر أي تحديثات رسمية وموثوقة بصوته واسمه الشخصي عندما يحين الوقت المناسب، لضمان الشفافية الكاملة مع المواطنين.
ومن المقرر أن يعقد آيزنكوت اجتماعاً تنسيقياً اليوم مع قادة ما يعرف بـ "كتلة التغيير"، وهم نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان. ويمثل هذا اللقاء التحرك الجماعي الأول لهذه الأقطاب منذ الانتخابات، حيث يهدف الاجتماع الصباحي إلى توحيد الرؤى وتنسيق الخطوات المقبلة لمواجهة الائتلاف الحاكم الحالي.
التعليقات (0)