f 𝕏 W
آيزنكوت يجدد رفضه المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو رغم الضغوط الخارجية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنكوت يجدد رفضه المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو رغم الضغوط الخارجية

غادي آيزنكوت يؤكد رفضه القاطع للجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، مشدداً على استقلالية القرار السياسي الإسرائيلي حتى أمام الضغوط الأمريكية المحتملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس حزب "ياشار"، غادي آيزنكوت، رفضه الانضمام إلى أي حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن قراراته تنبع من المصلحة العامة لدولة الاحتلال وتجنب التدخل الخارجي. وانتقد آيزنكوت التقارير المضللة حول تحركاته السياسية ودعا الجمهور لعدم الانسياق وراء التكهنات. ومن المقرر أن يلتقي آيزنكوت بقادة "كتلة التغيير" لمناقشة الخطوات المستقبلية لمواجهة الائتلاف الحاكم.
أبرز النقاط

أكد رئيس حزب "ياشار"، غادي آيزنكوت، خلال مداولات مغلقة، موقفه الحازم بعدم الانضمام إلى أي تشكيل حكومي يترأسه بنيامين نتنياهو. وأوضح آيزنكوت أن هذا الموقف نابع من رؤيته السياسية التي ترفض النهج الحالي للقيادة، مشدداً على أن قراراته تنطلق من المصلحة العامة لدولة الاحتلال بعيداً عن التحالفات الشخصية.

وفيما يتعلق بالضغوط الدولية المحتملة، أشار آيزنكوت إلى أنه حتى في حال تلقيه اتصالاً من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فإنه سيلتزم بالبروتوكولات الرسمية ويحترم الرئاسة، لكنه سيؤكد بوضوح أن تشكيل الحكومة شأن داخلي. وشدد على أنه سيتجنب أي تدخل خارجي في القرارات السياسية المحلية، معتبراً أن السيادة في اتخاذ القرار هي حجر الزاوية في عمله السياسي.

وانتقد آيزنكوت بشدة ما وصفها بالتقارير المضللة التي انتشرت مؤخراً حول تحركاته السياسية وأهداف حزبه، واصفاً إياها بأساليب السياسة القديمة التي لا تمثله. ودعا الجمهور إلى عدم الانسياق وراء التكهنات، متعهداً بنشر أي تحديثات رسمية وموثوقة بصوته واسمه الشخصي عندما يحين الوقت المناسب، لضمان الشفافية الكاملة مع المواطنين.

ومن المقرر أن يعقد آيزنكوت اجتماعاً تنسيقياً اليوم مع قادة ما يعرف بـ "كتلة التغيير"، وهم نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان. ويمثل هذا اللقاء التحرك الجماعي الأول لهذه الأقطاب منذ الانتخابات، حيث يهدف الاجتماع الصباحي إلى توحيد الرؤى وتنسيق الخطوات المقبلة لمواجهة الائتلاف الحاكم الحالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)