بدأ الناخبون الأمريكيون، اليوم الثلاثاء، التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي توصف بأنها استفتاء وطني على النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترمب.
وتتجه الأنظار نحو التنافس المحموم على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، بالإضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ من أصل 100.
كما تشمل الانتخابات التنافس على مناصب حكام الولايات في 36 ولاية أمريكية، مما يجعلها معركة شاملة على كافة مستويات الحكم المحلي والاتحادي. إقرأ أيضاً استطلاع: تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق 8%
وتأتي هذه الانتخابات وسط ترقب دولي ومؤشرات قوية ترجح إمكانية استعادة الديمقراطيين السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما، مما قد يغير الخارطة السياسية في واشنطن.
وتمثل هذه الانتخابات نقطة تحول جوهرية، حيث إن انتزاع الديمقراطيين للأغلبية في مجلس النواب سيمنحهم صلاحيات واسعة للتحكم في الموازنة الاتحادية وعرقلة الأجندة التشريعية للإدارة الحالية.
ويرى مراقبون أن فقدان الجمهوريين للسيطرة البرلمانية قبل عامين من نهاية ولاية ترمب سيضع قيوداً صارمة على تحركاته السياسية والاقتصادية المقبلة.
التعليقات (0)