كشف أمين الناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، عن توجه الشركة لدراسة مسارات تصديرية جديدة تهدف لتعزيز مرونة وصول النفط السعودي إلى الأسواق العالمية. وأوضح الناصر أن هذه الخطط تشمل بحث إمكانيات توفير طاقة استيعابية إضافية خارج حدود المملكة لضمان استمرارية الإمدادات تحت مختلف الظروف.
وتتضمن الاستراتيجية الحالية للشركة دراسة التوسيع المحتمل لخط أنابيب شرق-غرب، الذي يعد شرياناً حيوياً لنقل الخام من الحقول الشرقية إلى الموانئ الغربية. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد الكلي على مسارات محددة وتوفير بدائل لوجستية متطورة تخدم أهداف الشركة الاستراتيجية في قطاع الطاقة العالمي.
وأفادت مصادر بأن التوترات الجيوسياسية الراهنة، بما في ذلك الاعتداءات والضغوط العسكرية التي تمارسها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال في المنطقة، قد أثرت بشكل مباشر على مستويات الإنتاج. ورغم هذا التأثير، إلا أن استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة ساهم في تعويض النقص المسجل في كميات الإنتاج خلال الفترة الماضية.
وتعتمد أرامكو في عملياتها التصديرية حالياً على منظومة متكاملة تشمل المحطات الشرقية الواقعة على الخليج العربي، والتي تمثل المنفذ التقليدي والأقدم لصادراتها. كما تستخدم الشركة محطاتها الغربية المطلة على البحر الأحمر، والتي يتم تزويدها بالخام عبر شبكة أنابيب تمتد من شرق المملكة إلى غربها.
وأكدت الشركة جاهزيتها التامة لزيادة الإنتاج في حال تطلبت احتياجات السوق العالمية ذلك، مشددة على قدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه المملكة لتعزيز مكانتها كأكبر مصدر للنفط في العالم من خلال تطوير البنية التحتية واللوجستية لقطاع الطاقة.
التعليقات (0)