f 𝕏 W
من رضيعة عالقة بجذع شجرة إلى طفلة تبحث عن عائلتها.. حكاية ملاك في غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رضيعة عالقة بجذع شجرة إلى طفلة تبحث عن عائلتها.. حكاية ملاك في غزة

وراء ابتسامة الطفلة ملاك، التي ظهرت بفستان زهري وهي تحتفل بعيد ميلادها الثالث، تختبئ حكاية إنسانية موجعة تختصر جانبًا من مآسي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة؛ فهي طفلة لا تعرف اسمها الحقيقي، ولا تاريخ ميلادها، ولا هوية عائلتها التي فقدتها وهي رضيعة لم تتجاوز أسبوعين من عمرها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول القصة المأساوية للطفلة "ملاك" في قطاع غزة، التي فقدت عائلتها وهي رضيعة بعد قصف إسرائيلي استهدف حي الصبرة. عُثر عليها عالقة بجذع شجرة، ونُقلت إلى مستشفى الشفاء دون معرفة هويتها. لاحقًا، تكفلت بها طبيبة تدعى أمل واصطحبتها إلى منزلها، لتبدأ معها مرحلة جديدة بعيدًا عن ظروف الحرب.
أبرز النقاط

وراء ابتسامة الطفلة ملاك، التي ظهرت بفستان زهري وهي تحتفل بعيد ميلادها الثالث، تختبئ حكاية إنسانية موجعة تختصر جانبًا من مآسي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة؛ فهي طفلة لا تعرف اسمها الحقيقي، ولا تاريخ ميلادها، ولا هوية عائلتها التي فقدتها وهي رضيعة لم تتجاوز أسبوعين من عمرها.

بدأت حكاية ملاك في أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب قصف إسرائيلي استهدف حي الصبرة وسط قطاع غزة، وأوقع مجزرة بين سكانه. وفي خضم عمليات البحث عن ناجين وعالقين تحت الأنقاض، عثر أحد المسعفين على رضيعة عالقة بجذع شجرة، في مشهد أثار الدهشة والأسى، قبل أن ينقلها إلى مستشفى الشفاء.

وصلت الرضيعة إلى المستشفى بملابسها التي كانت ترتديها، من دون أي وثائق أو معلومات تكشف هويتها أو هوية أسرتها، فسُجلت طفلة مجهولة الهوية، وناجية من مجزرة حي الصبرة، فيما بقي مصير عائلتها مجهولًا.

واحدة من أغرب وأصعب القصص التي قد تسمعها في حياتك، حدثت في غزة.في 19 نوفمبر 2023، وبعد مجزرة حي الصبرة التي راح ضحيتها نحو 300 شهيد، عُثر على رضيعة وحيدة معلّقة على غصن شجرة. طفلة لم يتجاوز عمرها أسبوعين، نجت من المجزرة، لكن لم يُعرف من تكون، ولا أين عائلتها.نُقلت إلى مجمع…

وبعد أيام من وصولها إلى مستشفى الشفاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المجمع الطبي، وأُخليت أقسام عدة منه، بينها قسم الخدّج والرضع، ونُقل الأطفال إلى مستشفى آخر.

هناك، لفتت الطفلة انتباه إحدى الطبيبات المشرفات على رعايتها، وتُدعى أمل، التي لم تكتفِ بمتابعة حالتها الطبية، بل قررت احتضانها والتكفل بها، فأبلغت إدارة المستشفى بقرارها واصطحبتها إلى منزلها، لتبدأ معها رحلة جديدة بعيدًا عن أجواء المستشفيات والنزوح والخوف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)