f 𝕏 W
سباق التجديد النصفي الأمريكي: معركة كسر عظم للسيطرة على الكونغرس وتحديات تواجه إدارة ترمب

جريدة القدس

سياسة منذ 30 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق التجديد النصفي الأمريكي: معركة كسر عظم للسيطرة على الكونغرس وتحديات تواجه إدارة ترمب

تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة مع انطلاق تصويت التجديد النصفي الذي يهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس ويضع أداء إدارة ترمب تحت مجهر الناخبين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الولايات المتحدة سباقاً محتدماً في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، والتي ستحدد مستقبل السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. وقد سجل التصويت المبكر أرقاماً قياسية، مع توقعات بإنفاق سياسي ضخم قد يصل إلى 11.9 مليار دولار، مدعوماً بتبرعات كبيرة من شخصيات مثل إيلون ماسك. يسعى الديمقراطيون لاستعادة الأغلبية في كلا المجلسين، حيث يواجهون سيطرة جمهورية حالية، مع تركيز الأنظار على دوائر انتخابية حاسمة في ولايات مثل تكساس وكانساس.
أبرز النقاط

انطلقت عمليات التصويت المبكر منذ أسابيع في الولايات المتحدة تمهيداً لانتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2026. وتشمل هذه الانتخابات اختيار أعضاء جدد لمجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى حكام الولايات، وهي محطة سياسية تأتي في منتصف الولاية الرئاسية التي تمتد لأربع سنوات.

سجلت معدلات الإقبال على التصويت المبكر أرقاماً قياسية، حيث أدلى أكثر من 57 مليون ناخب بأصواتهم حتى مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري وفقاً لمصادر أكاديمية متخصصة. ويتجاوز هذا الرقم بشكل ملحوظ إحصائيات انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، مما يعكس اهتماماً شعبياً متزايداً بالخارطة السياسية المقبلة.

تتجه هذه الانتخابات لتكون الأعلى تكلفة في تاريخ البلاد، حيث تشير تقديرات مصادر غير حزبية إلى أن الإنفاق السياسي قد يصل إلى 11.9 مليار دولار. وقد ساهمت شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك بتمويلات ضخمة بلغت نحو 366 مليون دولار لدعم المعسكر الجمهوري قبل أسابيع من يوم الاقتراع.

رغم الزخم الحالي، تشير البيانات التاريخية إلى أن انتخابات التجديد النصفي تستقطب عادةً عدداً أقل من الناخبين مقارنة بالانتخابات الرئاسية. فبينما شارك أكثر من 155 مليون ناخب في رئاسيات 2024، تظل التوقعات للمشاركة في التجديد النصفي أقل من ذلك المستوى رغم التحشيد الكبير.

يسعى الديمقراطيون في هذه الجولة لاستعادة الأغلبية في الكونغرس، حيث يسيطر الجمهوريون حالياً على مجلس النواب بـ 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين. ويحتاج الحزب الديمقراطي إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية لقلب موازين القوى في الغرفة السفلى للبرلمان الأمريكي.

لا يختلف المشهد في مجلس الشيوخ، حيث يمتلك الجمهوريون أغلبية بواقع 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، مما يضع الأخيرين أمام تحدي الفوز بأربعة مقاعد للسيطرة على المجلس. وتبرز دوائر انتخابية في ولايات مثل تكساس وكانساس كساحات حسم رئيسية لهذه المعركة البرلمانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)