f 𝕏 W
متحدثة سابقة باسم جيش الاحتلال تكشف التلاعب بالرواية العسكرية: وصفنا فلسطينيين أبرياء بالإرهابيين

وكالة قدس نت

سياسة منذ 53 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متحدثة سابقة باسم جيش الاحتلال تكشف التلاعب بالرواية العسكرية: وصفنا فلسطينيين أبرياء بالإرهابيين

كشفت متحدثة سابقة باسم جيش الاحتلال عن التلاعب بالبيانات العسكرية ووصف فلسطينيين أبرياء بالإرهابيين، معلنة انضمامها لمنظمة كسر الصمت الإسرائيلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت آييلت كرويزر، متحدثة سابقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن ممارسات إعلامية تضمنت التلاعب بالمعلومات ووصف فلسطينيين أبرياء بـ"الإرهابيين" خلال الحرب على غزة. وأوضحت كرويزر، في إعلان انضمامها لمنظمة "كسر الصمت"، أن جهاز الناطق باسم الجيش يتصرف كمؤسسة علاقات عامة أكثر من كونه جهة مسؤولة عن تقديم معلومات دقيقة. وأشارت إلى أن صياغة البيانات العسكرية كانت تختلف حسب الجمهور المستهدف، بهدف تعزيز الثقة بالجيش لدى الجمهور الإسرائيلي وتوسيع الشرعية للعمليات العسكرية لدى الجمهور الدولي.
أبرز النقاط

كشفت آييلت كرويزر، التي خدمت في منظومة الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، عن ممارسات إعلامية قالت إنها شملت التلاعب بالمعلومات المقدمة للجمهور، ووصف فلسطينيين أبرياء بأنهم «إرهابيون»، وصياغة البيانات العسكرية بما يخدم أهداف الجيش ويعزز صورته أمام الرأي العام.

وجاءت تصريحات كرويزر في إعلان انضمامها إلى منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال، وتوليها منصب المتحدثة باسمها، وفق ما نشره موقع «سروغيم» العبري في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

وأكدت كرويزر أنها أدركت خلال خدمتها حجم السيطرة التي يمارسها جهاز الناطق باسم الجيش على المعلومات وطريقة عرض الوقائع في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرة أن الجهاز يتصرف باعتباره مؤسسة علاقات عامة أكثر من كونه جهة مسؤولة عن تقديم المعلومات الدقيقة للجمهور.

التلاعب بالبيانات وتصنيف الفلسطينيين وقالت كرويزر إنها شاركت شخصيًا في تعديل التفاصيل التي تُقدَّم لوسائل الإعلام، وشاهدت كيف تُستخدم أوصاف أمنية بحق فلسطينيين أبرياء، وكيف تختلف صياغة البيانات العسكرية وفق الجمهور المستهدف والنتائج المرجوة منها.

وأوضحت أن الهدف الذي حُدد للعاملين في منظومة الإعلام العسكري عند مخاطبة الجمهور الإسرائيلي كان تعزيز الثقة بالجيش، فيما احتل حق الجمهور في المعرفة مرتبة ثانوية.

أما عند مخاطبة الجمهور الدولي، فكان الهدف، بحسب شهادتها، تعزيز الشرعية الممنوحة للعمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاقها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)