موظف يتفقد مجمدات فارغة في متجر تسبب هجوم إلكتروني في تعطل عدد من مجمداته (رويترز)
لم تعد الهجمات السيبرانية تستهدف البيانات والأموال فقط، بل امتد تأثيرها إلى أنظمة حيوية ترتبط بالحياة اليومية، بعدما استهدفت هجمات إلكترونية مئات أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدد من الدول الأوروبية، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل الثلاجات والمجمدات وإتلاف كميات كبيرة من الأغذية.
وتأتي هذه الحوادث بعد هجوم مماثل استهدف متاجر في فرنسا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتتسع دائرة الاضطرابات إلى 9 دول أوروبية على الأقل، وسط تحذيرات من استهداف سلاسل الإمداد الغذائي ومخاوف من تداعيات تتجاوز المتاجر المتضررة.
فكيف بدأت هذه الهجمات؟ ومن يقف وراءها؟ وكيف تواجه أوروبا الأزمة، وما انعكاساتها المحتملة على المستهلكين؟
بدأت الهجمات في الظهور بفرنسا -خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي- عندما أعلنت كبرى شركات التجزئة تعرض المئات من أنظمة التبريد في متاجرها لهجوم إلكتروني، مما اضطرها إلى التخلص من كميات كبيرة من الأغذية.
وامتدت الهجمات إلى متاجر في 9 دول أوروبية على الأقل، هي بلجيكا وإستونيا وفنلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد والبرتغال وإيطاليا، حيث تسببت في ارتفاع مفاجئ لدرجات الحرارة ووحدات التبريد، مما أدى إلى تلف كميات كبيرة من الأغذية.
التعليقات (0)