شن الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لنادي ليفربول، هجوماً حاداً على القرارات التحكيمية عقب هزيمة فريقه أمام أرسنال بهدف نظيف في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأعرب المدرب عن استيائه الشديد من تجاهل احتساب ركلة جزاء واضحة لفريقه، مشيراً إلى أن النزاهة الرياضية باتت تُعاقب من قبل قضاة الملاعب.
وأكد إيراولا في تصريحات صحفية أنه سيضطر لتوجيه لاعبيه للسقوط المتعمد داخل منطقة الجزاء في المستقبل لضمان الحصول على حقوقهم. وجاء هذا الموقف المثير للجدل بعدما لاحظ أن الحكام يمتنعون عن إطلاق صافراتهم طالما بقي اللاعب واقفاً على قدميه رغم تعرضه للمخالفة.
وأفادت مصادر صحفية بأن غضب المدرب الإسباني تركز على لقطة تعرض فيها المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك لجذب صريح من قميصه بواسطة مدافع أرسنال يورين تيمبر. ورغم وضوح المخالفة التي منعت إيزاك من الوصول للكرة العرضية، إلا أن الحكم آندي مادلي أمر باستمرار اللعب دون تدخل.
ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل لتصحيح القرار، مؤيداً وجهة نظر حكم الساحة في استكمال المباراة. هذا التجاهل دفع إيراولا للقول بأن عدم سقوط إيزاك أرضاً كان السبب الرئيسي وراء ضياع ركلة الجزاء رغم وضوح الجذب للجميع.
وصف إيراولا الموقف بالمؤسف، معتبراً أن دفع المدربين للاعبيهم نحو السقوط هو نتيجة طبيعية لآلية اتخاذ القرار التحكيمي الحالية. وأوضح أن الحكام يشتكون دائماً من كثرة السقوط والتمثيل، لكنهم في الوقت ذاته لا يحتسبون الأخطاء للاعبين الصادقين الذين يحاولون البقاء واقفين.
وأشاد المدرب بمهاجمه إيزاك ووصفه باللاعب الصادق الذي حاول الوصول للكرة بكل قوته رغم الإعاقة الواضحة. وشدد على أن بقاء اللاعب واقفا لا ينبغي أن يغير من حقيقة وقوع المخالفة أو يؤثر في التقييم الفني للحالة من قبل طاقم التحكيم.
التعليقات (0)