كشفت شركة أبل عن نتائجها المالية الفصلية التي أظهرت أداءً قوياً فاق تقديرات المحللين في وول ستريت. وقد ساهم الطلب المتزايد على الإصدارات الحديثة من هواتف آيفون في تعزيز هذه النتائج الإيجابية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.
أفادت مصادر اقتصادية بأن مبيعات الشركة في الربع الرابع وصلت إلى 114.48 مليار دولار، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 113.39 مليار دولار. كما سجلت أرباح السهم الواحد 2.10 دولار، متخطية التقديرات الأولية التي وضعتها المؤسسات المالية عند 1.99 دولار.
لعبت مبيعات هواتف آيفون دوراً محورياً في هذا النمو، حيث بلغت إيرادات هذا القطاع وحده 57.58 مليار دولار خلال الربع الرابع. وشملت هذه الأرقام مبيعات طرازات برو الجديدة التي شهدت إقبالاً واسعاً من المستهلكين منذ لحظة إطلاقها في الأسواق العالمية.
أشارت التقارير إلى أن استراتيجية أبل في رفع أسعار بعض الطرازات ساعدت في امتصاص التكاليف المرتفعة للمكونات الأساسية. فقد رفعت الشركة أسعار هواتف آيفون 17 بمقدار 100 دولار، بالإضافة إلى زيادة أسعار بعض أجهزة الحاسوب المحمول الخاصة بها.
ساهمت هذه الزيادات السعرية في تعويض الارتفاع المستمر في تكاليف رقائق الذاكرة التي تدخل في صناعة الأجهزة الذكية. ونجحت الشركة من خلال هذه الخطوة في الحفاظ على هوامش ربحية مرتفعة رغم التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.
أعلنت الشركة أن هامش الربح الإجمالي وصل إلى 47.9 بالمئة، وهو رقم يتجاوز ما كان يتوقعه الخبراء والمحللون الماليون. ويعكس هذا الهامش قدرة الشركة على إدارة تكاليف الإنتاج بكفاءة عالية مع الحفاظ على جاذبية منتجاتها في السوق.
التعليقات (0)