أعلن فريق الدفاع عن المدعين أن شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، توصلت إلى اتفاق تسوية خلال محاكمة تتعلق بدعاوى رفعها مراهقان. واتهم المدعيان الشركة بتصميم منصتها بطريقة تهدف إلى دفع المستخدمين نحو الإدمان، مما أدى لإصابتهما بمشكلات نفسية وصحية خطيرة.
أوضح المراهقان في دعواهما أن السياسات التصميمية للتطبيق تسببت لهما في حالات من الاكتئاب والقلق المزمن، بالإضافة إلى اضطرابات حادة في الأكل. وتأتي هذه التسوية في وقت حساس تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً قانونية متزايدة بشأن تأثيراتها على الصحة العقلية للشباب.
بدأت إجراءات اختيار هيئة المحلفين لهذه المحاكمة الأسبوع الماضي في ولاية لوس أنجلوس، وهي القضية الثانية من نوعها التي تُنظر أمام محكمة الولاية. وتستهدف هذه السلسلة من الدعاوى شركات كبرى مثل ميتا وتيك توك ويوتيوب، متهمة إياها بتعمد تشجيع الاستخدام القهري لمنصاتها.
أكد المحاميان جون مورجان وإيميلي جيفكوت أن الهدف الأساسي من هذه التحركات القانونية هو محاسبة شركات وسائل التواصل الاجتماعي على أفعالها. وأشارا في بيان مشترك إلى أن هذه التسويات تمثل خطوة نحو حماية ملايين الأطفال في مختلف أنحاء الولايات المتحدة من التأثيرات السلبية لهذه المنصات.
كان من المفترض أن تكون هذه المحاكمة هي الأولى لشركة سناب ضمن إطار القضايا الواسعة المتعلقة بتأثير التكنولوجيا على المراهقين. وجاءت التسوية بعد أن نجحت الشركة في إنهاء قضايا سابقة بطرق مماثلة قبل وصولها إلى منصة القضاء الرسمية.
توقعت مصادر قانونية أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة سناب، إيفان شبيجل، بشهادته في هذه القضية قبل التوصل إلى الاتفاق الأخير. وتعتبر هذه القضية نموذجاً استرشادياً لاختبار المزاعم القانونية ضد شركات التكنولوجيا، مما قد يرسم ملامح التسويات المستقبلية في آلاف القضايا المشابهة.
التعليقات (0)