اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تمثل الاستحقاق الأهم في حياة الأمريكيين، مؤكداً أنها ستحدد مسار العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية. وجاءت تصريحات ترمب خلال خطاب ألقاه أمام نصب لينكولن في العاصمة واشنطن، حيث ركز في حديثه على أهمية المشاركة الشعبية في هذا الاقتراع المفصلي.
أفادت مصادر إعلامية بأن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى بقاء شعبية الرئيس الأمريكي عند مستويات منخفضة قياسية قبيل انطلاق التصويت. وأظهرت البيانات أن شريحة واسعة من الناخبين تنظر إلى هذه الانتخابات كأداة للتعبير عن معارضتها لسياسات الإدارة الجمهورية الحالية في البيت الأبيض.
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجري على مدار خمسة أيام أن الفجوة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري بدأت تتقلص مع اقتراب يوم الاقتراع. وأبدى نحو 46% من الناخبين المسجلين رغبتهم في التصويت لصالح المرشحين الديمقراطيين، في حين حصل الجمهوريون على تأييد 38% من المشاركين في الاستطلاع.
تقلص الفارق بين الطرفين إلى ثماني نقاط مئوية بعد أن كان الديمقراطيون يتقدمون بفارق 11 نقطة في استطلاعات سابقة أجريت قبل أسبوع واحد فقط. ويعكس هذا التغير اشتداد المنافسة في اللحظات الأخيرة من الحملات الانتخابية التي شهدت استقطاباً حاداً في الشارع الأمريكي.
أشارت الإحصائيات إلى أن نسبة الرضا عن أداء ترمب في البيت الأبيض استقرت عند 32%، وهي نسبة قريبة جداً من أدنى مستوى تاريخي سجله الرئيس سابقاً. ولم يطرأ أي تحسن ملموس على هذه الأرقام رغم الجولات الانتخابية المكثفة التي قام بها الرئيس لدعم مرشحي حزبه في مختلف الولايات.
أكدت مصادر مطلعة أن نحو نصف الناخبين المستقلين المشاركين في الاستطلاع يعتبرون تصويتهم بمثابة رسالة احتجاجية ضد سياسات ترمب. وفي المقابل، ذكرت نسبة ضئيلة لا تتجاوز 13% من المستقلين أنهم سيصوتون دعماً للرئيس، بينما رأى الباقون أن شخص الرئيس ليس عاملاً مؤثراً في قرارهم.
التعليقات (0)