f 𝕏 W
تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني في الكاف

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني في الكاف

حفريات تونسية إيطالية بموقع ألتيبوروس في الكاف تكشف تحول المسرح الروماني إلى قلعة بيزنطية ومساكن في العهدين الأغلبي والفاطمي؛ قصة بقاء الحجر واستمرار الحياة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت حفريات تونسية إيطالية في المسرح الروماني بمدينة ألتيبوروس بولاية الكاف عن بقايا مساكن يعود تاريخها إلى العهدين الأغلبي والفاطمي. هذه الاكتشافات توثق تحول المسرح الذي فقد وظيفته الأصلية إلى قلعة في العصر البيزنطي، ثم إلى فضاء للسكن في القرون الإسلامية الوسطى. أبرزت الحفريات إعادة استخدام مواد المسرح، بما في ذلك الزخارف المعمارية، في بناء البيوت اللاحقة، مما يعكس استمرارية حياة المباني بعد انتهاء وظيفتها الأولى.
أبرز النقاط

"ألتيبوروس.. ألف عام من استنطاق الحجر".. الواجهة التاريخية للمسرح الروماني بالكاف تحتضن حفريات دولية تكشف أسرار العصور المنسية (وكالة الانباء التونسية)

لم يكن المسرح الروماني في ألتيبوروس، قرب مدينة المديّنة بولاية الكاف، مجرد مكان للعروض قبل نحو ألف عام. فبعد أن فقد وظيفته الأصلية، تحول إلى قلعة في العصر البيزنطي، ثم إلى فضاء للسكن في القرون الإسلامية الوسطى؛ وهي التحولات التي توثقها حفريات تونسية إيطالية كشفت مؤخرا بقايا مساكن يُرجّح أنها تعود إلى العهدين الأغلبي والفاطمي.

وأعلن المعهد الوطني للتراث أن الحفريات نُظمت بين 11 و22 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بالتعاون مع جامعة باليرمو الإيطالية، ضمن مشروع لدراسة المسرح وتوثيق مراحله التاريخية، خصوصا العصور القديمة المتأخرة والفترة الإسلامية.

مكّنت الحملة من توثيق توزيع مدارج المسرح وموضع الركح، كما كشفت زخارف معمارية في مواضعها الأصلية، وأخرى أُعيد استعمالها في الجدران والأرضيات.

وهنا تكمن أهمية الاكتشاف: ليست الزخارف مجرد عناصر جمالية، بل شواهد على إعادة استخدام مواد المسرح في بناء بيوت لاحقة. فالحجر الذي كان يخدم جمهور المسرح، صار جزءا من جدران وأرضيات سكنها أهل المنطقة بعد قرون.

تقدم ألتيبوروس مثالا على كيف لا تنتهي حياة المباني بانتهاء وظيفتها الأولى. فبحسب مشروع الحفريات, أُعيد استخدام المسرح في العصر البيزنطي قلعة، قبل أن يقوم على أنقاضه مساكن يُرجّح أنها تعود إلى العهدين الأغلبي والفاطمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)