خبير يرى أن إبعاد القيادات العسكرية ذات الخبرة قد يكون أخطر ما فعله بيت هيغسيث (الأوروبية)
خلص كاتب العمود المتخصص في الأمن القومي والشؤون الخارجية ماكس بوت، في مقال رأي بصحيفة "واشنطن بوست"، إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أصبح أكثر أعضاء حكومة الرئيس دونالد ترمب إضرارا بالولايات المتحدة، معتبرا أن سجله في إدارة البنتاغون، والحرب مع إيران، والتعامل مع القيادات العسكرية، يوفر أسبابا كافية لإقالته أو عزله.
وقال بوت إن المفاضلة بين أسوأ اختيارات ترمب الوزارية كانت تشمل وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، ووزيرة العدل الأمريكية السابقة بام بوندي، ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، ومديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد، لكن هيغسيث تفوّق عليهم جميعا في حجم الأضرار التي ألحقها بالمؤسسة العسكرية.
ويرى الكاتب أن أبرز ما نجح فيه وزير الدفاع هو إحكام قبضته على البنتاغون، وإبعاد منافسيه، والحفاظ على ثقة ترمب، رغم تقلب مزاج الرئيس الأمريكي ومواقفه.
ويشير إلى أن هيغسيث لجأ إلى حملات لملاحقة التسريبات المحرجة، وأمر بإخضاع عشرات كبار الضباط لاختبارات كشف الكذب، إلى جانب نشر مقاطع مصورة لاستعراض تدريباته الرياضية مع الجنود، في محاولة لترسيخ صورته الإعلامية.
لكن بوت يرى أن تداعيات أداء الوزير بدأت تظهر، خصوصا مع تعثر الحرب على إيران، واحتمالات أن يبحث ترمب عن مسؤول يحمله تبعات الإخفاق.
التعليقات (0)