الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عام 2025 (أسوشيتد برس)
تستعد إسرائيل للمشاركة في مواجهة عسكرية أميركية محتملة مع إيران، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وسط تعزيزات عسكرية وتنسيق عملياتي بين الجيشين، وتحذيرات إسرائيلية من احتمال اتساع الحرب إلى لبنان والخليج.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن أهداف الحرب وتوقيتها، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات داخل إسرائيل من توظيف المواجهة لتغيير موازين القوى السياسية بعد انتخابات الكنيست التي تركت نتنياهو أمام أزمة تشكيل حكومة جديدة.
كشف المراسل السياسي الإسرائيلي باراك رافيد، في القناة 12 بتاريخ 1 نوفمبر/تشرين الثاني، نقلا عن مصدرين إسرائيلي وأميركي مطلعين، أن نتنياهو وترمب أجريا محادثة هاتفية وصفت بأنها صريحة وحادة بشأن المفاوضات الجارية مع إيران.
وبحسب التقرير، ضغط نتنياهو لاستئناف الحرب فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، بينما تمسك ترمب بمنح المفاوضات فرصة إضافية، وأبدى تحفظا على أي تدخل إسرائيلي يعرقل الوساطة.
وفي المقابل، نقل مراسل الشؤون الدبلوماسية إيتامار إيخنر في صحيفة يديعوت أحرونوت، يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني، عن مسؤول إسرائيلي تقديره بأن احتمالات اندلاع الحرب باتت أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق.
التعليقات (0)