قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، إن استمرار احتجاز الناشطة الإعلامية في قضايا الأسرى، أمينة شاهر محمد الطويل، وهي حامل وأم لأربعة أطفال، يكشف مستوى خطيرًا من الاستهتار بحياة الأسيرات الفلسطينيات، ويضع حياة جنينها أمام خطر حقيقي في ظل غياب الرعاية الصحية الملائمة داخل سجون الاحتلال.
وأوضح المركز، في بيان اليوم الخميس، أن أمينة الطويل تقبع ضمن نحو 90 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون، في ظروف احتجاز كارثية، تتعمد فيها إدارة سجون الاحتلال إذلال الأسيرات، وحرمانهن من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، وممارسة الضغوط النفسية والجسدية بحقهن بصورة يومية.
وأضاف المركز، أن خطورة حالة أمينة تتضاعف بفعل حملها، وحاجتها إلى متابعة طبية مستمرة، ورعاية خاصة تضمن سلامتها وسلامة جنينها، وهو ما تفتقر إليه بيئة السجن التي تقوم على الإهمال والتضييق والحرمان، بما يجعل استمرار احتجازها تهديدًا مباشرًا لحياة الجنين.
وأكد أن أمينة الطويل ليست مجرد أسيرة فلسطينية أخرى داخل سجن الدامون، بل هي أم لأربعة أطفال حُرموا من رعايتها وحنانها، وناشطة إعلامية عُرفت بدورها في الدفاع عن قضية الأسرى، وتسليط الضوء على معاناتهم، الأمر الذي يمنح اعتقالها طابعًا انتقاميًا واضحًا يستهدف صوتها ورسالتها الإنسانية.
وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل انتهاج سياسة ممنهجة بحق الأسيرات الفلسطينيات، تقوم علىالإذلال، والتفتيشات المهينة، وسوء المعاملة، والحرمان من الحقوق الأساسية، والتقصير الطبي المتعمد، في محاولة لكسر إرادتهن، والنيل من كرامتهن، ومعاقبتهن على حضورهن الوطني والإنساني.
وشدد المركز، على أن احتجاز امرأة حامل في ظروف سجنية قاسية، ودون ضمانات طبية حقيقية، يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، خاصة أن أي تدهور صحي قد ينعكس مباشرة على حياة الجنين وسلامة الأم.
💬 التعليقات (0)