f 𝕏 W
انشقاق في صفوف الديمقراطيين بميشيغان يشعل سباق مجلس الشيوخ الأمريكي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انشقاق في صفوف الديمقراطيين بميشيغان يشعل سباق مجلس الشيوخ الأمريكي

انقسام حاد يضرب الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان بعد إعلان النائبة هالي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ، وسط استقطاب انتخابي واسع في الولايات المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد ولاية ميشيغان انشقاقاً داخل الحزب الديمقراطي مع إعلان النائبة هالي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ، مما يمثل ضربة لجهود الحزب في الانتخابات النصفية. يأتي ذلك بالتزامن مع رفض قضائي لدعوى لمنع التصديق على نتائج الانتخابات في ألاسكا، ومحاولات من الرئيس ترامب لوقف فرز أصوات في كاليفورنيا. ورغم الانقسام، حققت حملة المرشح الديمقراطي عبدول السيد أرقاماً قياسية في التبرعات.
أبرز النقاط

تسعى القيادات الديمقراطية في ولاية ميشيغان إلى احتواء أزمة داخلية حادة قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وذلك عقب إعلان النائبة هالي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث يتسابق الحزبان للسيطرة على مجلس الشيوخ الذي يمتلك فيه الجمهوريون أغلبية طفيفة حالياً.

ستيفنز، التي خسرت في وقت سابق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أمام منافسها عبدول السيد، ظهرت علناً بجانب روجرز في إحدى كنائس ديترويت لتأكيد دعمها له. ويعد هذا الانشقاق ضربة لجهود الديمقراطيين الرامية لانتزاع المقاعد اللازمة لقلب موازين القوى في واشنطن خلال الاقتراع المقرر إجراؤه غداً الثلاثاء.

في سياق متصل، رفض قاضٍ اتحادي دعوى قضائية رفعتها وزارة العدل الأمريكية كانت تهدف لمنع التصديق على نتائج الانتخابات في ولاية ألاسكا في حال خسارة السيناتور الجمهوري دان سوليفان. واعتبر مراقبون أن هذا القرار القضائي يمثل عقبة أمام محاولات الإدارة الحالية للتدخل في مسار العملية الانتخابية في الولايات المتأرجحة.

من جانبه، يواصل الرئيس دونالد ترمب جولاته المكوكية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، حيث قدم طلباً عاجلاً للمحكمة العليا لوقف فرز أصوات آلاف الناخبين في كاليفورنيا. ويدعي مسؤولون اتحاديون وجود شكوك حول جنسية هؤلاء الناخبين، بينما تصف السلطات في كاليفورنيا هذه الإجراءات بأنها محاولة لحرمان المواطنين من حقهم الدستوري.

أثار قرار ستيفنز استياءً واسعاً بين قادة الحزب الديمقراطي، حيث وصفت النائبة ديبي دينجل هذه الخطوة بأنها تشتيت للجهود الحزبية في وقت حرج. وبررت ستيفنز موقفها عبر مقطع فيديو أكدت فيه أنها لا تجد لنفسها مكاناً في حملة عبدول السيد، مما يعكس عمق الخلافات الأيديولوجية داخل الحزب الواحد.

على الرغم من هذا الانقسام، أعلنت حملة عبدول السيد عن تحقيق أرقام قياسية في التبرعات، حيث جمعت نحو 2.4 مليون دولار في يوم واحد فقط. وأشارت مصادر إلى أن هذه التبرعات جاءت من قاعدة عريضة من المتبرعين الصغار، مما يعكس دعماً شعبياً قوياً للمرشح الديمقراطي رغم الهجمات التي يتعرض لها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)