f 𝕏 W
مخاوف من 'سيناريو غزة' في لبنان: جيش الاحتلال يواجه معضلة 'الخط الأصفر' وتحدي المسيّرات

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف من 'سيناريو غزة' في لبنان: جيش الاحتلال يواجه معضلة 'الخط الأصفر' وتحدي المسيّرات

تسود حالة من القلق داخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي عقب الكشف عما وصفه بـ 'النفق العملاق' في الجنوب اللبناني، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة ورغم أهميتها الميدانية، إلا أنها تفتح الباب أمام تساؤلات معقدة حول الجدوى النهائية للعمليات العسكرية دون غطاء سياسي واضح. وتكمن الخشية الأساسية في الانزلاق نحو مواجهة واسعة وطويلة الأمد، تشبه إلى حد بعيد ما يحدث على جبهة غزة، حيث يقاتل الخصم من أجل البقاء ويطور تكتيكاته باستمرار.

أفادت مصادر عسكرية بأن الفرقة 36 هي القوة الوحيدة التي تنفذ مناورات هجومية في الوقت الراهن، حيث تتركز مهامها الأساسية على تطهير البنية التحتية العسكرية لحزب الله في المناطق الحدودية. ويسعى الجيش من خلال هذه العمليات إلى تثبيت ما يسميه 'الخط الدفاعي'، بينما يحاول القادة العسكريون رسم خطط مستقبلية تتجاوز مجرد المداهمات الموضعية، في ظل ضبابية الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة.

أوضحت التقارير أن جيش الاحتلال يقف الآن أمام مفترق طرق صعب، حيث يتعين عليه اتخاذ قرارات حاسمة بشأن البقاء في المناطق التي سيطر عليها أو الانسحاب منها والاكتفاء بنظام المداهمات. ويرتبط هذا القرار بشكل مباشر بنتائج المفاوضات السياسية التي لم تنضج بعد، وسط توقعات بضغوط أمريكية قد تفرض انسحاباً جزئياً مقابل ترتيبات أمنية تشمل نزع سلاح الحزب في المناطق القريبة من الحدود.

كشفت عمليات التمشيط في منطقة القنطرة عن وجود مواقع سرية محصنة تحت الأرض، وصفت بأنها ملاذات آمنة ومنطلقات لشن غارات باتجاه المستوطنات الشمالية. وتؤكد مصادر أمنية رفيعة أن حجم البنية العسكرية التي يتم اكتشافها 'هائل'، مما يضطر القوات إلى التقدم ببطء شديد وتطهير المنطقة متراً بمتر لتجنب الكمائن والعبوات الناسفة المزروعة بكثافة.

يمثل تهديد الطائرات المسيّرة التي تُطلق عن بُعد أحد أكبر التحديات التي تواجه قوات الاحتلال في الميدان، خاصة مع عجز الأنظمة الدفاعية الحالية عن إيجاد حلول جذرية لها. وتستخدم هذه المسيّرات تقنيات متطورة تشمل الألياف الضوئية والعبوات الناسفة الموجهة، مما يجعل من اعتراضها حدثاً معقداً يتطلب عمليات تقنية واستخباراتية مكثفة لم تكتمل فاعليتها بعد.

أقرت مصادر في جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة آخرين في هجمات أخيرة نفذتها طائرات مسيّرة، مؤكدة أنه لا يوجد 'حل سحري' ينهي هذا التهديد في المدى المنظور. وتعمل الوحدات التقنية حالياً على تحسين قدرات الاعتراض، بالتزامن مع استمرار اللواء 226 في تدمير مستودعات الأسلحة ومواقع المراقبة والمباني التي يستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)