f 𝕏 W
انفلات إسرائيلي وحشي في الضفة

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

انفلات إسرائيلي وحشي في الضفة

أمد/ قامت قوات جيش الإبادة الإسرائيلية بشن عمليات اقتحام وتفتيش للمنازل وقتل واعتقال ونصب الحواجز من شمال الى جنوب مرورا بوسط محافظات الضفة الغربية، يوم أمس الأربعاء 29 نيسان / ابريل الحالي، جرائم حرب وحشية ارتكبها الجيش الأكثر إجراما ولا أخلاقية في العالم، من قباطية في محافظة جنين الى كفر قدوم في محافظة قلقيلية، مرورا ببلدتي بلاطة وعسكر في محافظة نابلس، وبلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، وصولا لمدينة بيت لحم، ومحافظة الخليل في الجنوب، وحدث ولا حرج عن محافظة القدس. في انفلات منهجي وتغول مجنون على أبناء الشعب الفلسطيني، بهدف تركيعهم وتهجيريهم من ارض الوطن الفلسطيني، والاستيلاء على الأرض وبناء البؤر الاستيطانية، وإعادة السيطرة على المستعمرات التي تم اخلائها، اثناء عملية إعادة الانتشار في عام 2005، وفق خطة رئيس الوزراء الأسبق أريك شارون، وتوطين المستعمرين فيها. ومنذ تشرين أول / أكتوبر 2023 حتى الآن، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وقطعان المستعمرين في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، واصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة الى اعتقال نحو 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ومازالت دورة الدم والموت والابادة الجماعية والاعتقال والتهجير القسري وتقطيع أوصال المحافظات والمدن والقرصنة على أموال المقاصة، المتلازم مع استشراء عمليات المصادرة والتهويد للأراضي والاستيطان اليومي، حتى قارب عدد المستعمرين في الضفة من 800 ألف مستوطن، في متوالية تراكمية هندسية متواترة، وصولا لهدف السيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية، وبناء دول إسرائيل اللقيطة على فلسطين التاريخية من البحر الى النهر، كخطوة استراتيجية، تمهيدا لإقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات. وبالعودة لما جرى أمس الأربعاء، قامت قوات الجيش الإسرائيلي فجرا باقتحام منزل عائلة روحي حماد في بلدة سلواد، واعتدت على الاب والابناء من الأطفال والنساء بشكل وحشي، وأعدمت ابنه الشاب عبد الحليم روحي حماد (37) عاما، من مسافة الصفر برصاص الجيش اللاأخلاقي، واحتجاز جثمانه، واصابة شقيقة واعتقاله، كما اعتقلت والدهم ثم أطلقت سراحه، وهو شقيق الشهيد محمد حماد الذي استشهد عام 2021، وادعى الجيش الإسرائيلي كذبا وتزويرا إصابة اثنين من جنوده، ليغطي عار جريمة حربه الوحشية، بادعاء أن الشهيد عبد الحليم وشقيقه حاولا طعن الجنود، غير أن شهود العيان من أسرة الشهيد، نفوا ذلك جملة وتفصيلا. وتندرج رواية جيش الإبادة في سياق التصعيد المتفاقم الذي تنتهجه قوات المستعمر الإسرائيلي وقطعان مستعمريه في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، التي تشهد اقتحامات يومية تتخللها عمليات اعدام ميداني واعتقالات واسعة تستهدف المدنيين داخل بيوتهم ومساكنهم. وعلى صعيد آخر في المحافظة، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا الشاب باسل إبراهيم منصور (21 عاما) بعد مداهمة منزله وتفتيشه في قرية دير إبزيع غرب مدينة رام الله. وفي مدينة الخليل، أصيب شاب بالرصاص الحي في ساقه واعتقل آخر، خلال مواجهات في مخيم العروب جنوب الضفة. كما تم اعتقال 8 مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل. وكانت نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية. وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية شابين وسط مدينة بيت لحم، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشها. وأشارت مصادر تلحمية، أن قوات الجيش اقتحمت عدة مناطق في المدينة منها ساحة المهد، وشارع الفرير، كذلك العبيات شرقا. وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي ليلة أول أمس الثلاثاء 28 ابريل الحالي، بلدة قباطية، ودهمت عددا من المنازل وحطمت محتوياتها واحتجزت عددا كبيرا من الشبان وحققت معهم حتى ساعات الفجر. وقال شهود عيان من البلدة، إن اليات الاحتلال انتشرت فجر وصباح أمس الأربعاء في محيط دوار البلدية والحارة الغربية من البلدة، كما دهمت بناية سكنية. وعلى إثر ذلك قررت مديرية تربية جنوب جنين تعطيل المدارس أمس في قباطية، وأجلت الامتحانات لصفوف السابع والعاشر، التي كانت مقررة أمس الى اليوم الخميس 30 ابريل الحالي. ما أوردته أعلاه، مجموعة من الاخبار التفصيلية اليومية في العديد من محافظات الضفة، كنموذج لما يجري يوميا، ليس بهدف تكرار ما تتضمنه نشرات الاخبار، انما للتأكيد للقاصي والداني، أن جرائم وانتهاكات جيش العدو وقطعان مستعمريه تأخذ منحىً خطيرا، وبلطجة وانفلاتا مهووسا لاستهداف الانسان والمكان والزمان والمصالح الخاصة والعامة، وإبادة معالم الحياة بمقوماتها الدنيا البسيطة، لتحويلها لمكان طارد للحياة والاستمرارية والبقاء والعيش الكريم، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي اشرت لها في مطلع مقالي، الامر الذي يتطلب من القيادة والشعب والنخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والثقافية والدينية والإعلامية قراءة المشهد الوحشي، واستنطاق الواقع ومن داخل وخارج الصندوق للرد على الهمجية الإسرائيلية، لا سيما وان حركة فتح ستعقد مؤتمرها الثامن بعد أسبوعين، ويفترض بأعضائه أن يضعوا يدهم على الجرح في الضفة الفلسطينية واستخراج آليات مواجهة تستقيم وتستجيب للتحدي الجاثم على صدور الشعب كل الشعب، وأدعوهم مع القوى الوطنية كافة أن لا يبقوا يراوحوا في ذات المكان، لأن التغول الإسرائيلي فاق كل حدود المنطق في توحشه ودونيته وانفلاته النازي. ولا يجوز ان نبقى نناشد الهيئات الدولية والدول والاشقاء وغيرهم، لأنهم جميعا مازالوا أسرى الفيتو الأميركي وسطوته على القرار الدولي والحؤول دون مساءلة الدولة الإسرائيلية اللقيطة. يقول المثل الشعبي "ما بيحك جلدك الا ايدك".

نتنياهو: نشطاء أسطول أنصار حماس لن يشاهدوا غزة إلا عبر "يوتيوب"

اليوم 63..أولا بأول في حرب إيران: عودة التهديد العسكري وإغلاق مضيق هرمز

منظمة حقوقية تطالب إسرائيل بالإفراج عن 14 طبيب فلسطيني محتجزين بلا اتهامات

قائد في جيش الاحتلال: صمت الفلسطينين على "الإرهاب اليهودي" معجزة

سي بي أس: حريق كبير على متن مدمرة بحرية أمريكية في آسيا

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)