f 𝕏 W
نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة الكتب

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة الكتب

نهج الدباغين بتونس؛ زقاق الكتب النادرة الذي يواجه زحف محال الأقمشة وانحسار القراءة، وشهادات حية تدافع عن عفوية البحث الورقي ضد الخوارزميات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد نهج الدباغين في تونس العاصمة تحولاً تدريجياً، حيث تتراجع مكانة الكتب والمكتبات التي كانت مركزاً ثقافياً هاماً، ليحل محلها تدريجياً محلات تجارية تعرض منتجات متنوعة. ورغم أن النهج لا يزال يحتفظ ببعض المكتبات، إلا أن أصحابها وزبائنها يؤكدون تغير ملامح السوق الثقافي فيه. يعود اسم النهج إلى مهنة دباغة الجلود التي كانت تمارس فيه تاريخياً، قبل أن يصبح جزءاً من النسيج العمراني الذي يربط المدينة القديمة بالحي الأوروبي.
أبرز النقاط

في نهج الدباغين، على تخوم المدينة العتيقة والحي الأوروبي في قلب العاصمة التونسية، تبدو الكتب كأنها تقاوم وحدها تحول المكان.

رفوف خشبية متواضعة، أكوام من الروايات والمراجع والمجلات القديمة تمتد بمحاذاة الجدران، فيما تتسلل بينها واجهات جديدة لبيع الأقمشة والمنتجات الصينية، كأن الشارع يبدل جلده تدريجيا، تاركا وراءه جزءا من ذاكرته الثقافية.

لسنوات طويلة، كان هذا الزقاق محطة للطلبة والمثقفين والباحثين عن الكتب النادرة، حتى شُبّه بدوره الثقافي بأسواق عربية عريقة مثل سور الأزبكية في القاهرة وشارع المتنبي في بغداد.

أما اليوم، فلا تزال الكتب حاضرة، لكن أصحابها وزبائنها يتحدثون عن سوق تغيرت ملامحها، وأصبحت تكافح للحفاظ على مكانها.

يحمل نهج الدباغين اسمه من مهنة كانت تمارس فيه قبل قرون، حين كانت دكاكين دباغة الجلود تتمركز في أطراف المدينة العتيقة، بعيدا عن قلبها السكني والتجاري.

ومع توسع العاصمة خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية، أصبح النهج جزءا من النسيج العمراني الذي يربط المدينة القديمة بالحي الأوروبي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)