f 𝕏 W
نتنياهو يرفض تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية في الكنيست

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يرفض تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية في الكنيست

بنيامين نتنياهو يجدد رفضه تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، متهماً إياها بدعم الإرهاب، بينما تسعى المعارضة للتنسيق من أجل الإطاحة به.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تمسكه بتشكيل حكومة واسعة مع حلفائه، مستبعداً الأحزاب العربية التي اتهمها بدعم الإرهاب، ومؤكداً أن الجمهور الإسرائيلي لا يرغب في حكومة تستند إلى دعم هذه الأحزاب. وأشار إلى أن حزبه الليكود حصل على ثقة الغالبية، وأنه يسعى لقيادة المرحلة القادمة برؤية يمينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه أقطاب المعارضة لعقد اجتماع لبحث سبل تشكيل حكومة بديلة وتأمين أغلبية برلمانية لقطع الطريق على نتنياهو.
أبرز النقاط

جدد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تمسكه بتشكيل حكومة واسعة مع حلفائه السياسيين، مشترطاً استبعاد الأحزاب العربية التي اتهمها بدعم ما وصفه بالإرهاب. وأشار نتنياهو بوضوح إلى القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، معتبراً وجودهما في أي ائتلاف حكومي أمراً مرفوضاً من قبل جمهوره.

أكد نتنياهو في تصريحات عبر منصة إكس أن الجمهور في كيان الاحتلال لا يرغب في حكومة تستند إلى دعم القائمة الموحدة أو المشتركة. وزعم أن هذين الحزبين ينكران ما وصفه بالدولة اليهودية، وهو ما يجعلهما خارج حساباته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.

شدد رئيس حكومة الاحتلال على أنه سعى منذ اليوم الأول لتشكيل ما وصفها بحكومة وطنية واسعة، مشيراً إلى أن حزب الليكود نال ثقة الغالبية باعتباره الحزب الأكبر. وأوضح أن اختياره لرئاسة الوزراء يعكس رغبة الجمهور في قيادته للمرحلة القادمة وفق رؤية يمينية.

أعرب نتنياهو عن انفتاحه على الحوار مع أي حزب يرغب في الانضمام إلى ائتلافه، بشرط ألا يكون من الأحزاب التي يتهمها بدعم الإرهاب. وأكد أنه لن يشارك في أي حكومة إلا إذا كان هو من يتولى رئاستها، في إشارة إلى تمسكه بالسلطة ورفضه للتنازل عن موقعه.

تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه أقطاب المعارضة في كيان الاحتلال لعقد اجتماع لبحث سبل تشكيل حكومة بديلة وتأمين أغلبية برلمانية. ويهدف هذا التحرك إلى تنسيق الجهود بين الكتل المعارضة لقطع الطريق على نتنياهو ومنعه من العودة إلى سدة الحكم.

أعلن حزب يشار، الذي يقوده غادي أيزنكوت أن قادة ما يسمى بتكتل التغيير سيجتمعون في هرتسليا المحتلة لمناقشة الخطوات المقبلة. ويهدف الاجتماع إلى وضع استراتيجية موحدة لمواجهة تحركات حزب الليكود في الكنيست وتشكيل جبهة معارضة قوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)