f 𝕏 W
"عيون غزة" .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عيون غزة" .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة

الصحافية بلاستيا العقاد تروي للجزيرة قصة كتابها "عيون غزة"؛ كيف تحولت يوميات النزوح إلى شهادة عالمية بست لغات توثق روح المدينة وتتحدى الإبادة والنسيان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت الصحفية بلستيا العقاد تفاصيل الحياة اليومية والمشاعر الإنسانية في غزة خلال الحرب في دفتر يومياتها، متجاوزة بذلك ما تلتقطه عدسات الكاميرات. بعد خروجها من القطاع، تحولت هذه اليوميات الشخصية إلى مشروع كتاب بعد إدراكها أن تجربتها جزء من حكاية أوسع يعيشها آلاف الفلسطينيين، مما يثير تساؤلات حول رواية غزة ومن أي عين تُرى.
أبرز النقاط

بيروت – في المسافة بين النزوح والعمل الصحفي، كانت بلستيا العقاد تفتح دفترها وتكتب. خارج صفحاته كانت الحرب تتسع، وهي تنتقل بين أماكن النزوح والملاجئ، تتابع ما يجري وتوثقه بالصوت والصورة؛ وداخله كانت تحفظ ما قد لا تلتقطه الكاميرا: أسماء الشوارع، وجوه الناس، وتفاصيل الحياة اليومية التي خشيت أن تمحوها الحرب.

لم تكن تخطط لكتاب، ولم تتخيل أن تلك الصفحات ستغادر دفترها يوما، كانت تكتب يومياتها كما اعتادت، لكن خمسة وأربعين يوما في غزة بدت أثقل من أن تتركها للذاكرة وحدها

وبينما كانت مهنتها تفرض عليها ملاحقة الخبر، منحتها الكتابة مساحة أخرى لتحتفظ بما يتجاوز الخبر: تفاصيل الأيام، ومشاعر أصحابها، وما بقي عالقا في الذاكرة من حياة تتغير تحت وطأة الحرب.

بعد خروجها من غزة، بقي الدفتر معها، ثم جاء سؤال دار النشر: لماذا لا تتحول هذه اليوميات إلى كتاب؟

ترددت العقاد في البداية؛ فمذكراتها، كما تقول في حديثها للجزيرة نت، كانت مساحة شديدة الخصوصية، ولم يكن من السهل أن تتخيلها كتابا يقرأه ملايين الناس، لكنها أعادت النظر في صفحاتها من زاوية أخرى؛ فما عاشته لم يكن تجربة فردية معزولة، بل جزءا من حكاية أوسع عاشها آلاف الفلسطينيين في غزة، وما زالوا يعيشون فصولها.

عندها تحولت اليوميات من مساحة شخصية إلى سؤال أوسع: من يروي غزة، وبأي عين تُرى؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)