أصدرت محكمة جزئية في العاصمة النرويجية أوسلو قراراً يقضي بإمكانية إخلاء سبيل ماريوس بورج هويبي، نجل زوجة ولي العهد النرويجي، بصفة مؤقتة. ويتضمن القرار إزالة سوار المراقبة الإلكتروني الذي يرتديه حول كاحله، وذلك بانتظار جلسة الاستئناف المتعلقة بإدانته في قضايا جنائية خطيرة.
أوضحت المحكمة في بيان رسمي أن قرار الإفراج لن يدخل حيز التنفيذ فوراً، بل سيخضع لمراجعة دقيقة من قبل محكمة أعلى درجة. وأشارت المصادر إلى أن هذا القرار قابل للإلغاء في حال رأت المحكمة العليا ضرورة استمرار التدابير الاحترازية الحالية بحق المتهم.
يواجه هويبي البالغ من العمر 29 عاماً حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات صدر بحقه في شهر يونيو الماضي. وتعود الإدانة إلى اتهامات تتعلق بالاغتصاب، بالإضافة إلى قضايا أخرى تشمل العنف المنزلي ومخالفات قانونية متعددة، وهو الحكم الذي تقدم المتهم بطعن ضده.
يقبع نجل زوجة ولي العهد حالياً تحت الإقامة الجبرية في أحد المنازل الملكية الواقعة خارج حدود العاصمة أوسلو. وتفرض السلطات عليه ارتداء سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته وضمان عدم مغادرته للمكان المحدد له بموجب الإجراءات القانونية المتبعة.
اشترطت المحكمة في قرارها الجديد أن يلتزم هويبي بالتوجه إلى مراكز الشرطة بشكل دوري لإثبات حضوره. كما تضمن الحكم ضرورة خضوعه لاختبارات دورية للكشف عن تعاطي المخدرات والكحول خلال الشهر المقبل لضمان التزامه بشروط الإفراج المؤقت.
أفادت مصادر مطلعة بأن ممثلي الادعاء العام كانوا قد تقدموا بطلب رسمي لتمديد فترة احتجاز المتهم ومنعه من الخروج. ويرى الادعاء أن خطورة التهم الموجهة إليه تستوجب بقاءه تحت الرقابة المشددة حتى صدور حكم نهائي وبات في القضية.
التعليقات (0)