f 𝕏 W
الطب البديل ملاذاً أخيراً.. أزمة الدواء تدفع نازحي غزة نحو التداوي بالأعشاب

جريدة القدس

صحة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطب البديل ملاذاً أخيراً.. أزمة الدواء تدفع نازحي غزة نحو التداوي بالأعشاب

في ظل انهيار المنظومة الصحية ونقص الأدوية الحاد، يلجأ آلاف النازحين في قطاع غزة إلى الأعشاب والطب البديل كملاذ اضطراري لتسكين آلامهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة أزمة صحية خانقة مع انهيار المنظومة الطبية ونقص حاد في الأدوية، مما يدفع النازحين والمرضى للجوء إلى الطب البديل والأعشاب لتخفيف الآلام. تأتي هذه الخطوات نتيجة القيود المفروضة على إدخال المستلزمات الطبية، وتحول البحث عن العلاج إلى معاناة يومية. يجد المواطنون أنفسهم مضطرين لاستخدام البدائل الطبيعية كحل مؤقت لتسكين الأوجاع المزمنة والطارئة، في ظل غياب العلاجات المتخصصة.
أبرز النقاط

يواجه النازحون والمرضى في قطاع غزة واقعاً صحياً كارثياً في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الطبية، ما دفع الكثيرين للبحث عن بدائل بدائية لتخفيف آلامهم. وبين رفوف محال العطارة وأكياس الأعشاب الطبيعية، يحاول المواطنون العثور على وسيلة لسد العجز الحاد في الأدوية والعلاجات التخصصية المفقودة من الصيدليات والمشافي.

تأتي هذه الخطوات الاضطرارية نتيجة القيود المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال على إدخال المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية. وتحولت الأعشاب لدى العائلات النازحة إلى خيار وحيد لا يغني عن العلاج المتخصص، لكنه يمنح المرضى بصيص أمل مؤقت في تسكين الأوجاع التي لا تحتمل التأجيل.

لم تعد رحلة البحث عن الدواء في غزة مجرد إجراء اعتيادي، بل تحولت إلى معاناة يومية تضاف إلى سلسلة الأعباء المعيشية القاسية التي يفرضها العدوان المستمر. ومع انقطاع الأصناف العلاجية الأساسية، يجد المرضى أنفسهم أمام خيارات محدودة جداً، مما يضطرهم للجوء إلى الطبيعة للتعامل مع أمراضهم المزمنة والطارئة.

المواطن فياض اسليم هو أحد هؤلاء الذين اعتمدوا على المستحضرات العشبية بعد فشله في الحصول على الأدوية التقليدية لعلاج آلام المفاصل. ويوضح اسليم أنه بات يستخدم زيت النعناع وبعض الأعشاب المدرة للبول للتخلص من احتباس السوائل، مشيراً إلى أن فقدان البدائل الكيميائية جعله يفضل ما هو متاح في محال العطارة.

من جانبها، تصف النازحة أم راجي الزعانين واقع الحياة في مراكز النزوح والخيام بأنه مأساة تتفاقم مع غياب الرعاية الصحية والأدوية البسيطة. وتقول إن تنقل أسرتها بين مناطق الجلاء والزيتون تحت وطأة القصف جعل الحصول على المسكنات تحدياً مستمراً، مما دفعهم لاستخدام الأعشاب لعلاج السعال والإنفلونزا.

تزداد معاناة الزعانين بشكل خاص كونها تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لتبديل مفصل في ساقها، وهو أمر مستحيل في ظل الظروف الراهنة وتعطل المشافى. وتؤكد أن اللجوء للأعشاب ليس حلاً جذرياً لمشكلتها، بل هو محاولة بائسة للتعايش مع الألم بانتظار فرصة للسفر وتلقي العلاج المتخصص خارج القطاع المحاصر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)