f 𝕏 W
صراع "الشرعية والانتقالي".. كيف تُجهض خلافات الحلفاء معركة الحسم في اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع "الشرعية والانتقالي".. كيف تُجهض خلافات الحلفاء معركة الحسم في اليمن؟

في لحظة فارقة، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إطلاق عملية "فجر اليمن" بهدف إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة صنعاء، إذ تكفلت التناقضات بين الحلفاء بتفجير المعركة سياسيا قبل حسمها عسكريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد معسكر "مجلس القيادة الرئاسي" في اليمن تصدعاً بنيوياً حاداً، حيث تتصاعد الاتهامات المتبادلة بين أطراف الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مما يعيق آمال الحسم الميداني ضد الحوثيين. وقد تجلى هذا الانقسام في نزع الشرعية عن المجلس الانتقالي من قبل مسؤول حكومي، ورد المجلس باتهامات بسوء إدارة المعركة وإعلانه أن الحكومة في عدن لم تعد تحمل شرعيتها إلا أمام المجتمع الدولي. وتصاعد الخلاف إلى تهديدات صريحة بالانفصال وفرض أمر واقع عسكري في الجنوب.
أبرز النقاط

ويعكس الواقع السياسي تصدعا بنيويا حادا داخل معسكر "مجلس القيادة الرئاسي"، حيث تلاشت وحدة الصف لصالح حرب إلغاء متبادلة، تتقاذف فيها أطراف الشرعية اتهامات التمرد والارتهان وسوء الإدارة.

ولا يجهض هذا الشقاق العلني فقط آمال الحسم الميداني ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بل يعيد رسم ملامح الصراع برمته، واضعا البلاد أمام سؤال "الحرب والمصير"، فأي دولة سينقشع عنها غبار المعارك، وأي مستقبل ينتظر أبناء بلد يغرق في التمزق والكانتونات؟

وتجلت حرب الإلغاء بوضوح في موقف وكيل وزارة الإعلام بالحكومة الشرعية عبد الباسط القاعدي، الذي نزع الشرعية بالكامل عن المجلس الانتقالي الجنوبي.

واعتبر القاعدي -خلال حديثه لبرنامج "أطراف الحدث" على قناة الجزيرة- هذا المجلس الانفصالي كيانا "تم حله" بعد إعلان قياداته الاندماج في إطار الدولة، مؤكدا صدور قرار بسقوط عضوية رئيسه عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي.

وفي المقابل، لم يتردد المتحدث باسم المجلس الانتقالي أنور التميمي في إعلان القطيعة، واصفا انخراط المجلس تحت مظلة الشرعية بأنه "تقدير خاطئ" نجم عن سوء إدارة المعركة وتجاهل الأوزان السياسية الحقيقية، وشدد على أن الحكومة في عدن لم تعد تحمل شرعيتها إلا أمام المجتمع الدولي، في حين يفرض الميدان معادلته الخاصة بقوة السلاح.

وتجاوز هذا الانشطار السجال اللفظي إلى تهديد صريح بفرض الانفصال، إذ جزم التميمي بأن خيار "الدولتين المتجاورتين" والعودة لما قبل عام 1990 بات "مسألة حياة أو موت" لشعب الجنوب الذي قدّم "قوافل الشهداء وقاتل الحوثيين بشراسة"، ملوّحا بفرض أمر واقع عسكري لحماية مناطقه وإدارتها بالقوة إن رفضت الشرعية فك الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)