f 𝕏 W
خاص| «متى سأمشي؟».. سؤال حلا الشواف الذي اختصر طفولةً أوقفتها رصاصة الاحتلال

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| «متى سأمشي؟».. سؤال حلا الشواف الذي اختصر طفولةً أوقفتها رصاصة الاحتلال

أصيبت الطفلة حلا الشواف (12 عامًا) بشلل نصفي إثر رصاصة أطلقها جيش الاحتلال وأصابتها في الرقبة بخان يونس، لتتحول أمنيتها من اللعب مع صديقاتها إلى استعادة قدرتها على المشي، وسط انتظار تحويلة علاجية عاجلة إلى الخارج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصيبت الطفلة الفلسطينية حلا الشواف (12 عامًا) بشلل نصفي بعد تعرضها لرصاصة أطلقها جيش الاحتلال في رقبتها خلال أحداث إطلاق نار كثيف في خان يونس جنوب قطاع غزة. تعاني حلا من آلام مبرحة وتتساءل باستمرار عن موعد استعادتها لقدرتها على المشي، بعد أن أدت الإصابة إلى أضرار في الحبل الشوكي. مكثت الطفلة في العناية المركزة والجراحة لعدة أيام قبل نقلها إلى مستشفى آخر.
أبرز النقاط

غزة- خاص شبكة قدس الإخبارية: لم تكن الطفلة حلا الشواف (12 عامًا) تتخيل أن تتحول لعبتها المفضلة من نشاط يومي تمارسه مع صديقاتها إلى أمنية تلاحقها من سرير المستشفى؛ فبعدما أصابتها رصاصة أطلقها جيش الاحتلال في رقبتها، يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وألحقت أضرارًا بالحبل الشوكي، وجدت نفسها مصابة بشلل نصفي، فيما بات حلمها الأكبر أن تستعيد قدرتها على المشي.

على سرير المستشفى، لا تكف حلا عن سؤال والدها والطواقم الطبية: «متى سأمشي؟»، في محاولة لفهم ما طرأ على حياتها خلال لحظات، بعدما كانت تتحرك بحرية وتحلم بأن تصبح رسامة ومهندسة.

في يوم إصابتها، استيقظت حلا وعائلتها على أصوات إطلاق نار كثيف من آليات جيش الاحتلال استهدفت مدينة حمد في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حيث تقيم العائلة في مخيم للنزوح. وعلى مدار أكثر من نصف ساعة، اضطر أفراد الأسرة إلى الاحتماء داخل مكانهم، دون أن توفر الخيام والشقق حماية من الرصاص الذي كان يستهدف المنطقة.

وسط تلك الأجواء، أصابت إحدى الرصاصات رقبة حلا، فسقطت أرضًا والدماء تنزف منها.

يروي والدها، الذي يلازمها في المستشفى منذ إصابتها، لـ«شبكة قدس» تفاصيل اللحظات الأولى، قائلًا: «من شدة إطلاق الرصاص اتخذنا وضعية النوم، وكان إطلاق النار مرعبًا ومتواصلًا. شعرت بصوت قريب، فنظرت إلى حلا ووجدتها لا تتحرك والدماء تنزف من رقبتها. حملتها وخرجت بها، وأوقفت سيارة، بعدما كنت قد اتصلت بالإسعاف، الذي وصل إلى المكان ونقلنا إلى مستشفى ناصر».

وأظهرت الفحوصات الطبية وجود دماء في الرئة اليمنى وإصابة في العمود الفقري، أدت إلى إصابة الطفلة بشلل نصفي. ومكثت حلا ثمانية أيام في العناية المكثفة بحالة صحية صعبة، ثم ثمانية أيام أخرى في قسم الجراحة، قبل نقلها إلى مستشفى الهلال الأحمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)