f 𝕏 W
كيف غيرت إيران أساليب رصد السفن واستهدافها في هرمز؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف غيرت إيران أساليب رصد السفن واستهدافها في هرمز؟

كشفت تقارير حديثة عن تغيير الحرس الثوري طريقة رصد السفن التجارية والقطع الأمريكية واستهدافها في مضيق هرمز، وذلك بعدما دمرت الضربات الأمريكية عددا من منظومات الرادار الساحلية والزوارق السريعة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير عن تغيير إيران لأساليبها في رصد السفن واستهدافها في مضيق هرمز، حيث لجأ الحرس الثوري إلى استخدام مراكب شراعية تقليدية لرصد الأهداف البحرية بعد استهداف القوات الأمريكية لرادارات المراقبة الساحلية والزوارق السريعة. ورغم الضربات الأمريكية التي أضعفت قدرات الرصد الإيرانية، إلا أن طهران استمرت في البحث عن وسائل بديلة، بما في ذلك فصل مهام الرصد عن الهجوم.
أبرز النقاط

في 6 أكتوبر/تشرين الأول المنقضي، دمرت القوات الأمريكية مركبا شراعيا في خليج عمان بعد إجلاء من كانوا على متنه، لكنها فوجئت بأنه كان يُستخدم لرصد الأهداف البحرية لمصلحة الحرس الثوري الإيراني.

وحسب تقرير أعده عبد الله سكر لقناة الجزيرة، فقد أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن المركب لم يكن يحمل أسلحة، وإنما يراقب السفن الحربية الأمريكية والناقلات التجارية، ويحدد مواقعها للحرس الثوري.

وكانت القوات الأمريكية قد بدأت -في يونيو/حزيران الماضي- سلسلة ضربات استهدفت رادارات المراقبة الساحلية الإيرانية، بدءا من جزيرة قشم وغوروك، وصولا إلى موجات أوسع من القصف في يوليو/تموز، طالت أيضا عشرات الزوارق السريعة التي قالت إن الحرس الثوري حوّلها إلى أدوات مراقبة ورصد للأهداف البحرية.

وتسببت هذه الضربات -بحسب مسؤولين أمريكيين- في إضعاف قدرة الحرس الثوري على مراقبة حركة السفن في مضيق هرمز، لتقتصر على عدد محدود من الرادارات التي أُعيد تشغيلها.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي 1 سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت واشنطن جولة جديدة من الاستهدافات لمنظومات رادار ومواقع اتصالات وأصول بحرية ومرافق مرتبطة بزرع الألغام، بعدما حاولت إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية.

لكن تدمير الرادارات لم يوقف عمليات الرصد، بل دفع الحرس الثوري إلى البحث عن وسائل بديلة أقل تطورا وأكثر تقليدية، وذلك من خلال فصل مهام الرصد عن الهجوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)