لقي شاب في الثالثة والعشرين من عمره مصرعه، وأصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة، إثر تعرضهم لجريمة إطلاق نار وقعت في مدينة رهط بمنطقة النقب مساء اليوم الإثنين. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد مستمر لموجة العنف التي تضرب البلدات العربية في الداخل المحتل، وسط غياب للإجراءات الرادعة.
وأفادت مصادر طبية بأنها تلقت بلاغاً في تمام الساعة 5:11 مساءً حول وصول مصابين جراء حادثة عنف إلى إحدى العيادات المحلية في المدينة. وعلى الفور، هرعت طواقم الإسعاف لتقديم العلاجات الأولية اللازمة للمصابين الثلاثة قبل نقلهم إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لمتابعة حالتهم الصحية.
وأوضحت المصادر أن أحد المصابين كان في حالة حرجة جداً وغير مستقرة نتيجة إصابته بعيار ناري نافذ، حيث بذلت الكوادر الطبية جهوداً حثيثة لإنقاذ حياته. ورغم المحاولات المستمرة للإبقاء على حياته في المستشفى، إلا أن الأطباء اضطروا لإعلان وفاته متأثراً بجراحه البالغة التي أصيب بها.
وبخصوص المصابين الآخرين، ذكرت التقارير الطبية أن حالتهما وصفت بالمتوسطة، وهما شاب يبلغ من العمر 26 عاماً وآخر يبلغ 23 عاماً. وقد تعرض كلاهما لإصابات مباشرة بأعيرة نارية استدعت تدخلاً جراحياً ومتابعة طبية مكثفة في أقسام المستشفى المختلفة لضمان استقرار حالتهما.
من جانبها، قالت مصادر محلية إن الشبان الثلاثة كانوا ضحية لإطلاق نار مباشر في أحد أحياء مدينة رهط، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان. وأشارت المصادر إلى أن الحادثة تندرج ضمن سلسلة النزاعات التي باتت تهدد السلم الأهلي في المنطقة بشكل متزايد في الآونة الأخيرة.
وأصدرت شرطة الاحتلال بياناً أكدت فيه وقوع القتيل والإصابتين، مشيرة إلى أنها بدأت التحقيق في ملابسات الجريمة للوقوف على أسبابها. وادعت الشرطة في بيانها أنها تقوم بعمليات بحث وتمشيط عن المشتبه بهم المتورطين في الحادثة، مرجحة أن تكون الخلفية نزاعاً جنائياً بين عائلات في المدينة.
التعليقات (0)