أكدت عضو مجلس بلدية الخليل، الدكتورة ريم الشريف، أن عودة العائلات إلى منازلها بعد عشرة أيام قاسية من العدوان والحصار على المحافظة تمثل إنجازًا بحد ذاتها، مشددة على أن أهالي الخليل تمكنوا، بتكاتفهم وتضامنهم، من احتواء العائلات المتضررة وتوفير الدعم لها، رغم حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية.
وقالت الشريف، خلال حديثها لشبكة رايــة الإعلامية، إن الخليل مرت بمرحلة صعبة وثقيلة جراء التصعيد العسكري والحصار الذي استمر نحو عشرة أيام، مشيرة إلى أن آثار العدوان لا يمكن التقليل من شأنها، سواء على صعيد الأضرار المادية أو التداعيات الإنسانية والنفسية التي طالت السكان، ولا سيما الأطفال.
وأعربت عن تقديرها للمؤسسات المحلية ووسائل الإعلام التي وقفت إلى جانب الخليل خلال تلك الفترة، وساهمت في نقل صورة ما تعرضت له المحافظة، مؤكدة أن المدينة وأهلها أظهروا مجددًا قدرتهم على التضامن واحتضان أبنائهم في أوقات الأزمات.
وأضافت أن البلدية فتحت مراكز إيواء تحسبًا لأي احتياجات طارئة، إلا أن أهالي الخليل بادروا إلى احتواء العائلات المتضررة، ولم يسمحوا بأن يبيت أي من أبنائهم في الشوارع أو السيارات، في صورة تعكس طبيعة التكافل الاجتماعي الذي تتميز به المدينة.
البلدية تبدأ حصر الأضرار وفتح الطرق
وأوضحت الشريف أن بلدية الخليل كانت تتابع التطورات الميدانية، واستعدت منذ ورود معلومات مؤكدة عن قرب انسحاب قوات الاحتلال للدخول إلى المناطق المتضررة فور انسحابها، وفتح الطرق وإزالة العوائق، بما يسمح للسكان بالعودة إلى منازلهم وإدخال مركباتهم ومعداتهم.
التعليقات (0)