الحكومة الفلسطينية ترفع سعر أسطوانة الغاز إلى 100 شيكل، أي نحو 32.37 دولارا أمريكيا (أدوبي ستوك)
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الجدل والغضب العارم، وذلك في أعقاب إعلان وزارة المالية الفلسطينية، عبر الهيئة العامة للبترول، عن التسعيرة الجديدة للمحروقات في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وقد تركزت شرارة الاستياء حول السعر الجديد لأسطوانة الغاز المنزلي (سعة 12 كيلوغراما)، الذي قفز ليبلغ 100 شيكل إسرائيلي (نحو 32.37 دولارا أمريكيا، وفقا لأسعار الصرف الحالية التي يُقدر فيها الشيكل بنحو 0.32 دولار).
وفي سياق التفاعل مع هذا الارتفاع، عبّر مواطنون فلسطينيون عن استيائهم بأسلوب يمزج بين المرارة والواقع المعيشي الصعب، حيث علّق أحدهم قائلا: "مع حلول فصل الشتاء، يقدمون لنا عرضا ممتازا: أسطوانة الغاز بـ100 شيكل، ولتر السولار بـ9 شواكل. هذا يعني أن العامل يكدح طوال نهاره فقط ليتمكن من شراء أسطوانة غاز واحدة. حسبنا الله ونعم الوكيل، وما خفي كان أعظم".
وتناول نشطاء القضية بتهكم لاذع، مشيرين إلى أن أسطوانة الغاز لم تعد مجرد سلعة أساسية، بل انضمت إلى فئة المقتنيات الثمينة، وأصبحت تسير في "موكب الذهب" وتجالس كبار الشخصيات، لتتمتع بمكانة اجتماعية واقتصادية رفيعة.
وأضافوا بسخرية: "100 شيكل للأسطوانة الواحدة! ما أغلاها وأعزها، يبدو أنها تحولت من ضروريات الحياة إلى كماليات تستدعي تخصيص ميزانية مستقلة وموافقة رسمية من وزارة المالية! نرجو من الحكومة أن تمنحها جواز سفر دبلوماسيا لتكتمل امتيازاتها".
التعليقات (0)