ناخبون يدلون بأصواتهم داخل مقر مجلس انتخابات مقاطعة كياهوغا خلال التصويت المبكر في أوهايو (رويترز)
قبل ساعات من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تتصدر الأوضاع الاقتصادية اهتمامات الناخبين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار الحرب مع إيران. لكن استطلاعات الرأي تكشف عن قضية أخرى تنافس الاقتصاد على صدارة الأولويات الانتخابية، وهي مستقبل الديمقراطية الأمريكية.
فبحسب استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث، رأى 84% من الناخبين المسجلين أن الاقتصاد قضية شديدة الأهمية لتصويتهم، تلا ذلك مستقبل الديمقراطية بنسبة 73%، ثم الرعاية الصحية بنسبة 68%، والتعليم بنسبة 62%، والهجرة بنسبة 59%، والسياسة الخارجية بنسبة 57%.
وتتأكد المكانة المتقدمة لقضية الديمقراطية في استطلاع آخر أجرته مؤسسة "مارست" بالتعاون مع الإذاعة الوطنية الأمريكية وشبكة "بي بي إس" (PBS)، إذ اختار 34% من الناخبين المرجح مشاركتهم تكاليف المعيشة بوصفها القضية الأولى التي تشغلهم عند التصويت، مقابل 33% اختاروا الحفاظ على الديمقراطية، بفارق نقطة مئوية واحدة فقط.
يحظى الاقتصاد بأوسع قدر من الاتفاق بين ناخبي الحزبين، إذ يراه 88% من مؤيدي المرشحين الديمقراطيين و82% من مؤيدي الجمهوريين قضية شديدة الأهمية، وفق استطلاع "بيو".
وأصبح الاقتصاد أكثر أهمية لدى الديمقراطيين مقارنة بانتخابات التجديد النصفي في عام 2022، حين كانت النسبة 65%، بينما انخفضت أهميته لدى الجمهوريين من 92% حينئذ.
التعليقات (0)