تستعد مؤسسة «فلسطينيات» لتنظيم النسخة الثامنة من مؤتمرها السنوي «الإعلاميات يتحدثن»، يومي 11 و12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، تحت عنوان «شهادات من داخل الإبادة»، بمشاركة صحفيات فلسطينيات يروين تجاربهن المباشرة في تغطية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وما واجهنه من مخاطر وانتهاكات خلال أداء عملهن الصحفي.
ويعود المؤتمر بعد انقطاع منذ عام 2023 بسبب الحرب على غزة، في محاولة لإتاحة مساحة للصحفيات الفلسطينيات لسرد شهاداتهن وتجاربهن الإنسانية والمهنية بأصواتهن، بعيدًا عن الروايات التي تُقدَّم نيابة عنهن.
وبحسب مؤسسة «فلسطينيات»، يُعقد المؤتمر هذا العام بصيغة هجينة، تجمع بين المشاركة الحضورية في قطاع غزة والقاهرة، إلى جانب المشاركة عبر الإنترنت، بما يتيح جمع شهادات وتجارب متعددة للصحفيات الفلسطينيات في مساحة حوارية مشتركة.
وأكدت المؤسسة أن المؤتمر يأتي استجابة للحاجة الملحّة إلى الاستماع المباشر لأصوات الصحفيات الفلسطينيات، اللواتي تعرضن للاستهداف ومحاولات إسكات أصواتهن خلال الحرب، مشيرة إلى أن الشهادات ستشكل محورًا أساسيًا لتوثيق التجارب الإنسانية والمهنية، وإبراز الوقائع التي لا تعكسها الإحصاءات والأرقام وحدها.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات حوارية تناقش واقع الصحافة في قطاع غزة، والتحديات التي واجهت الإعلاميات الفلسطينيات خلال الحرب، إلى جانب مساءلة فعالية بروتوكولات السلامة والحماية المعتمدة للصحفيين في مناطق النزاع.
وتتناول الجلسة الأولى، بعنوان «حالة الصحافة في قطاع غزة: ما خلف الإحصاءات والأرقام»، واقع العمل الصحفي في ظل الحرب، بينما تبحث الجلسة الثانية، «في محاكمة بروتوكولات السلامة والحماية.. هل فشلت في قطاع غزة؟»، مدى فاعلية إجراءات حماية الصحفيين في مواجهة المخاطر التي تعرضوا لها.
التعليقات (0)