f 𝕏 W
الصحة العالمية تحذر من مخاطر الأوبئة وتدعو إلى تسريع إقرار معاهدة دولية للجوائح

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحة العالمية تحذر من مخاطر الأوبئة وتدعو إلى تسريع إقرار معاهدة دولية للجوائح

الصحة العالمية تحذر من مخاطر الأوبئة وتدعو إلى تسريع إقرار معاهدة دولية للجوائح

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت منظمة الصحة العالمية، ممثلة بمديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى تسريع إقرار معاهدة دولية لمواجهة الجوائح، مؤكداً أن تفشي الأمراض مثل إيبولا وفيروس هانتا يبرز الحاجة الملحة للتعاون الدولي. وأشار إلى أن الدول الأعضاء أحرزت تقدماً في الاتفاقية، لكن استكمالها يتطلب حسم مسألة نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع (PABS). وشدد على أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن قصور في التعاون الدولي، مما أدى إلى تأخير وصول اللقاحات لدول عديدة.
أبرز النقاط

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الاثنين، أن تفشي الأمراض والأوبئة الفتاكة، وفي مقدمتها وباء إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يعزز الحاجة الملحة لاستكمال اتفاقية دولية لمواجهة الجوائح، داعيًا الدول إلى الإسراع في إنجاز المفاوضات المتبقية.

وقال غيبريسوس، في كلمة افتتاح الاجتماع التاسع للفريق العامل الحكومي الدولي المعني باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، في جنيف، إن التهديدات الصحية قد تنتقل من أي مكان في العالم إلى جميع أنحاء العالم، مشددًا على أن أي دولة لا تستطيع حماية نفسها من الجوائح بالتحرك منفردة.

وأشار إلى أن تفشي فيروس هانتا في وقت سابق من العام الجاري، واستمرار وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية، يذكّران العالم بمخاطر الأوبئة العابرة للحدود، وبضرورة تعزيز التعاون الدولي والاستعداد لمواجهتها.

وأوضح أن الدول الأعضاء أحرزت تقدمًا مهمًا بإقرار اتفاقية الجوائح في مايو/أيار 2025، إلا أن استكمالها لا يزال يتطلب التوصل إلى اتفاق بشأن الملحق الخاص بنظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع الناجمة عنها، والمعروف اختصارًا بـ(PABS).

وبيّن أن هذا النظام يهدف إلى تنظيم تبادل مسببات الأمراض التي قد تتسبب في جوائح، وضمان تقاسم المنافع الناتجة عن استخدامها، بما يشمل اللقاحات والأدوية والفحوصات والعلاجات.

ولفت غيبريسوس إلى أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن أوجه قصور كبيرة في التعاون الدولي، إذ طُورت اللقاحات في وقت قياسي، لكن دولًا عديدة اضطرت إلى الانتظار، في حين حصلت دول أخرى على كميات تفوق احتياجاتها، الأمر الذي أدى إلى خسائر في الأرواح وإطالة أمد الجائحة وزيادة مخاطر ظهور متحورات جديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)