انتخب مجلس النواب الأردني، اليوم الاثنين، النائب إبراهيم الطراونة رئيساً له في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين. وحسم الطراونة المنافسة لصالحه بعد حصوله على 70 صوتاً من إجمالي 138 صوتاً أدلى بها أعضاء المجلس في عملية اقتراع سرية.
توزعت بقية الأصوات بين منافسيه، حيث حصل النائب مجحم الصقور على 38 صوتاً، بينما نال النائب سليمان الزبن 23 صوتاً، مع تسجيل إلغاء 7 أوراق اقتراع. وتأتي هذه الانتخابات استناداً إلى أحكام الدستور الأردني الذي يوجب انتخاب رئيس للمجلس مع انطلاق كل دورة عادية.
يمثل فوز الطراونة سابقة تاريخية في العمل البرلماني بالأردن، كونه أول رئيس للمجلس يتولى هذا المنصب الذي سبق أن شغله شقيقه عاطف الطراونة لسنوات طويلة. وكان شقيقه قد ترأس المؤسسة التشريعية لسبع دورات متتالية في الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2020.
جرت العملية الانتخابية عقب تفضل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بافتتاح الدورة العادية وإلقاء خطاب العرش السامي أمام مجلسي الأعيان والنواب. وحدد الخطاب الملكي ملامح المرحلة المقبلة والأولويات الوطنية التي يجب أن تضطلع بها السلطة التشريعية في البلاد.
وفي أول تصريح له عقب فوزه، أكد الطراونة أن خطاب العرش سيكون بمثابة خارطة طريق ومنهج عمل يسترشد به المجلس في أداء مهامه. وشدد على أهمية تعزيز سيادة القانون ومواجهة التحديات الأمنية، مع التركيز على دعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى للدولة.
أوضح رئيس مجلس النواب الجديد أن قضايا الأمن المائي وأمن الطاقة تمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. ودعا زملائه النواب إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول واقعية لمشكلتي البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤرق المواطن الأردني.
التعليقات (0)