مغني الراب الأمريكي ماكليمور (حسابه الشخصي على إنستغرام)
اختتم مغني الراب الأمريكي ماكليمور جولته الموسيقية الخيرية "فلسطين حرة" (Free Palestine Tour) بحفل كامل العدد في لندن، مؤكدا أن التزام الصمت تجاه ما يحدث في غزة كان أكثر إزعاجا له من إعلان موقفه، وذلك بعد أسابيع من استبعاده من جولة المغني البريطاني إد شيران بسبب تصريحاته المؤيدة للفلسطينيين.
وأقيم الحفل الختامي مساء الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول في قاعة "أوفو أرينا ويمبلي"، بمشاركة فنانين وناشطين وشخصيات سينمائية، حضر بعضهم داخل القاعة وشارك آخرون عن بعد.
وقال ماكليمور أمام الجمهور إنه لا يعتبر الحديث عن فلسطين عملا شجاعا أو بطوليا، بل استجابة إنسانية طبيعية، مضيفا أن "أطفال غزة هم أطفالنا، ولا يوجد انفصال بيننا"، وأن البقاء صامتا كان بالنسبة إليه أصعب من التعبير عن موقفه. وجاء الحفل في ختام جولة أوروبية قصيرة بدأت في دبلن يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، وانتقلت إلى باريس يوم 29 من الشهر نفسه، قبل أن تصل إلى لندن في اليوم التالي.
ونفدت تذاكر الحفلات الثلاث بعد طرحها، بحسب ما أعلنه ماكليمور عبر إنستغرام، في استجابة جماهيرية لجولة أطلقها بعد استبعاده من حفلات شيران، بهدف جمع التبرعات ودعم الفلسطينيين.
شارك في أمسية لندن عدد من الفنانين، بينهم أجا مونيه، وفيك مينسا، وبالوما فيث، ونيمهسيس، وشادية منصور، ودانا صلاح، ولوكاس جونز، وروز وفرقة "كيور فور بارانويا"، بينما تحدثت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ أمام الجمهور.
التعليقات (0)