مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين من أحياء مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد أحد عشر يومًا من الحصار والعدوان العسكري، بدأت تتكشف صورة الأثر الذي خلّفه هذا العدوان على المنازل والممتلكات والمحال التجارية والبنية التحتية.
فما إن أُزيح الحصار حتى هرع المواطنون إلى منازلهم وأحيائهم في منطقتي الجلدة وعين دير بحة ومناطق أخرى، ليفاجئهم حجم الأضرار والخسائر المادية التي لحقت بممتلكاتهم، في مشهد جمع بين الحزن والغضب.
مشهد العودة بين صدمتين إقرأ أيضاً بعد 11 يوما من الحصار.. فرحة تعم الخليل عقب انسحاب الاحتلال
يصف الحاج حجازي شاور، مختار عائلة شاور في مدينة الخليل، لـ"وكالة سند للأنباء"، ما واجهه بقوله إن "الاحتلال راهن على كسرنا واستسلامنا، لكن إصرار السكان على العودة، وتنظيم الفعاليات السلمية اليومية المطالبة بالعودة للبيوت المهجّر أهلها، نجحت في عودتنا واسترداد بيوتنا".
غير أن العودة نفسها لم تكن سهلة، إذ يقول شاور: "تعرضت لصدمة عند الخروج من منزلي وصدمة أخرى عند عودتي. صدمة العودة كانت أصعب بسبب حجم الدمار والخراب".
ويروي شاور كيف طردهم الاحتلال من بيتهم بالقوة واستولى عليه مدة عشرة أيام، تاركًا خرابًا واسعًا فيه.
التعليقات (0)