تقدم الفريق القانوني للمدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد طليقته دينا مصطفى، المعروفة إعلامياً باسم 'دان آدم'. وتضمن البلاغ اتهامات مباشرة تتعلق بالتزوير في أوراق رسمية والجمع بين زوجين في آن واحد، مما أثار ضجة واسعة في الأوساط الرياضية والقانونية المصرية.
حمل البلاغ المقدم رقم 129336، وتولى تقديمه المحاميان أحمد مرتضى منصور وأمير مرتضى منصور نيابة عن مدرب المنتخب الوطني. وطالب الدفاع في مذكرته بضرورة فتح تحقيق عاجل في الوقائع المنسوبة للمشكو في حقها، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه الادعاءات التي تمس الشرف والأمانة.
تعود تفاصيل الواقعة، وفقاً لما ورد في البلاغ، إلى عقد زواج عرفي شرعي أُبرم بين حسام حسن ودينا مصطفى في العشرين من أغسطس عام 2015. وقد تم هذا الزواج بحضور شاهدين، كان من بينهما شقيق المدرب، الكابتن إبراهيم حسن، الذي شهد على تفاصيل العقد في ذلك الوقت.
أوضح البلاغ أن دينا مصطفى أقرت في البند الأول من عقد الزواج العرفي بأنها خالية من أي موانع شرعية للزواج، وأنها ليست على ذمة رجل آخر. هذا الإقرار يعد ركناً أساسياً في صحة العقد، وبناءً عليه استكمل الطرفان إجراءات الارتباط الرسمي قبل سنوات طويلة.
كشف مقدمو البلاغ أن حسام حسن اكتشف في وقت لاحق معلومات تفيد بأن طليقته كانت لا تزال مرتبطة بعقد زواج قائم مع شخص آخر يدعى 'أحمد. ا' عند توقيع العقد معه. وأشار الدفاع إلى أن هذه المعلومة كانت مخفية تماماً عن موكلهم طوال فترة ارتباطه بها، مما يغير المسار القانوني للعلاقة السابقة.
استند المحاميان في اتهاماتهما إلى مجموعة من المستندات الرسمية التي قالا إنها تثبت عدم وقوع الطلاق بين المشكو في حقها وزوجها السابق إلا في فبراير من عام 2017. وهذا يعني، بحسب البلاغ أن الطلاق تم بعد نحو عام ونصف من تاريخ زواجها العرفي من حسام حسن في عام 2015.
التعليقات (0)