f 𝕏 W
مركز الدفاع عن الأسرى: 9200 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب خلال 2026

وكالة صفا

سياسة منذ 24 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز الدفاع عن الأسرى: 9200 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب خلال 2026

مركز الدفاع عن الأسرى: 9200 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب خلال 2026

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من تدهور أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2026، مشيراً إلى تصاعد التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي. وأفاد التقرير بأن عدد الأسرى بلغ حوالي 9200، بينهم 1500 من غزة، مع استمرار توسيع منظومة الاعتقال وفرض قيود على المعلومات. كما سلط الضوء على ارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين والمحتجزين تحت تصنيف "المقاتلين غير الشرعيين"، بالإضافة إلى زيادة عدد الأسيرات والأطفال المحتجزين.
أبرز النقاط

حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، من استمرار تدهور أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2026، في ظل تصاعد التعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات الجنسية والإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، مؤكداً أن السياسات المتبعة داخل السجون باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياة الأسرى وسلامتهم الجسدية والنفسية.

وأوضح المركز، في تقرير اليوم الإثنين تناول واقع الأسرى خلال العام الجاري، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 9200 أسير ومعتقل حتى يونيو/حزيران 2026، بينهم أكثر من 1500 معتقل من قطاع غزة، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تواصل توسيع منظومة الاعتقال والاحتجاز، بالتزامن مع فرض قيود على نشر المعلومات المتعلقة بأعداد المعتقلين وأوضاعهم القانونية.

وبيّن أن عدد المعتقلين الإداريين تراوح خلال العام بين 3100 و3550 معتقلاً، فيما ارتفع عدد المحتجزين تحت تصنيف "المقاتلين غير الشرعيين" إلى نحو 1400 معتقل.

كما سجل ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات إلى نحو 100 أسيرة، بينهن نساء حوامل، فيما بلغ عدد الأطفال المحتجزين نحو 380 طفلاً خلال النصف الأول من العام.

وأشار التقرير إلى أن سياسة الاعتقال الإداري تتيح للاحتلال احتجاز الفلسطينيين دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهم للمحاكمة، استناداً إلى ملفات سرية لا يُسمح للمعتقلين ومحاميهم بالاطلاع عليها، مع تجديد أوامر الاعتقال بصورة متكررة، ما يبقي آلاف الفلسطينيين رهن الاحتجاز دون ضمانات قانونية كافية.

وسلط المركز الضوء على عدد من الحالات، بينها الأسير عبد السلام أبو الهيجا الذي أُفرج عنه في أغسطس/آب الماضي بعد اعتقال إداري استمر منذ عام 2022، ليجد أن والدته توفيت خلال فترة اعتقاله، إضافة إلى الأسيرة الصحفية بشرى الطويل التي جُدد اعتقالها الإداري أربعة أشهر أخرى، والأسير معتصم تيسير سمارة الذي جُدد اعتقاله أربعة أشهر إضافية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)