يترقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الحصول على إجابات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بخصوص مجموعة من التساؤلات المثيرة للجدل المتعلقة برئيسه جياني إنفانتينو. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يسبق انتهاء المهلة المحددة لتلقي الردود، مما يعكس حالة من التوتر المكتوم بين المنظمتين الكرويتين الأكبر في العالم.
وكان ثيودور ثيودوريديس، الأمين العام للاتحاد الأوروبي، قد وجه خطاباً رسمياً إلى نظيره في الاتحاد الدولي ماتياس غرافستروم في التاسع عشر من أكتوبر الماضي. تضمن الخطاب قائمة طويلة تشمل 42 سؤالاً صاغها أعضاء القارة الأوروبية في مجلس فيفا، تعبيراً عن قلقهم تجاه ملفات إدارية ومالية معينة.
تطرقت الاستفسارات الأوروبية إلى تفاصيل دقيقة حول خطة إنفانتينو السابقة لخصخصة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، وهي الخطة التي تراجع عنها لاحقاً بشكل مفاجئ. ويسعى مسؤولو يويفا لفهم الدوافع وراء هذا التوجه والآثار التي كانت ستترتب عليه قبل إلغائه.
كما شملت قائمة المطالب الأوروبية الكشف عن وثائق رسمية تتعلق بقضية إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، وهي القضية التي أثارت تساؤلات قانونية في الأوساط الرياضية. ويطالب الاتحاد الأوروبي بوضوح تام حول الإجراءات التي اتخذت في هذا الصدد لضمان الشفافية.
ولم تتوقف المطالب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل طلب توضيحات وضمانات قاطعة بشأن احتمالية وجود تضارب في المصالح داخل أروقة الاتحاد الدولي. ويرى مسؤولو يويفا أن تقديم هذه الضمانات ضروري للحفاظ على نزاهة العمل الإداري في المنظومة الكروية العالمية.
وحدد الاتحاد الأوروبي في بيانه موعداً أقصاه الثاني من نوفمبر لتلقي الردود الواضحة على كافة النقاط المثارة. وأفادت مصادر مطلعة بأن يويفا لم يتلقَ أي تعقيب رسمي حتى وقت متأخر من مساء يوم الاثنين، مما يزيد من تعقيد المشهد الإداري.
التعليقات (0)