f 𝕏 W
قصة شيكات ميريام أديلسون التي تخنق حرية الاختيار بين نتنياهو وعبدول السيد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصة شيكات ميريام أديلسون التي تخنق حرية الاختيار بين نتنياهو وعبدول السيد

وسط التنافس الانتخابي للسيطرة على الكونغرس، يحتدم الجدل بشأن حضور إسرائيل في السياسات الأمريكية، وذلك على خلفية تأثير اللوبي المؤيد لها في دوائر القرار، وبسبب تآكل صورتها لدى الرأي العام العالمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة إلى أن القضية الإسرائيلية أصبحت محوراً رئيسياً في الانتخابات الأمريكية النصفية، حيث يتزايد الاستياء الأمريكي من تداعيات الحرب على إيران وتأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية. وقد أدى ذلك إلى انقسام حتى داخل الإدارة الأمريكية حول دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما تتآكل صورة إسرائيل في أمريكا بشكل متزايد منذ بدء الحرب على غزة.
أبرز النقاط

في خضم انتخابات التجديد النصفي بأمريكا، يحتدم التنافس بين الجمهوريين الساعين للحفاظ على الأغلبية بالكونغرس، والديمقراطيين المتعطشين لاستعادة السيطرة على المؤسسة التشريعية ومواجهة إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن ملفات كثيرة أبرزها الانخراط إلى جانب إسرائيل في الحرب على إيران.

وتشير معطيات كثيرة إلى أن إسرائيل ظلت حاضرة وبقوة في أجواء هذا الاقتراع وذلك أكثر من أي وقت مضى، خاصة بسبب الحرب على إيران ووطأتها الاقتصادية، إذ تعتقد نسبة كبيرة من الناخبين أن واشنطن دخلت تلك الحرب تحت تأثير إسرائيل ولوبياتها، إضافة إلى تداعيات الحروب التي تخوضها إسرائيل على أكثر من جبهة.

وعلى ضوء ذلك، تتسم أجواء الانتخابات الأمريكية بسجال حادّ بشأن إسرائيل، وقوده تمويلات ضخمة وماكينات إعلامية كبيرة في وقت تهتز فيه سمعة إسرائيل على وقع انتهاكاتها المستمرة في قطاع غزة وما تبع ذلك من توترات وأزمات في الشرق الأوسط أربكت الاقتصاد العالمي برمته، وهو ما تبلور في شكل خطاب مناهض لتغلغل إسرائيل في مفاصل الحياة السياسية الأمريكية.

ويُرجح أن الاستياء الأمريكي من تداعيات الحرب على إيران قد يكون أحد أهم الأسباب التي دفعت الرئيس ترمب لتأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست، في خطوة فسرها البعض بأنها محاولة للإيحاء بأن قرار الحرب كان أمريكيًّا، فيما برره هو شخصيا بالحاجة إلى نتنياهو ليكون شريكا فيما سماه إنهاء المهمة في إيران.

وبقدر ما يشكل ذلك الدعم كسرا لعرف راسخ في البيت الأبيض يقضي بتجنب الانخراط الأمريكي المباشر في الانتخابات الإسرائيلية، فإنه يعكس مدى حضور الشأن الإسرائيلي في الحياة السياسية الأمريكية وحجم الانقسام بشأنه، وهو ما بدا جليا في البيت الأبيض ذاته، إذ امتنع جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- عن إبداء دعمه لإعادة انتخاب نتنياهو.

الانقسام في أعلى هرم السلطة في أمريكا بشأن إسرائيل هو امتداد لانقسام غير مسبوق لدى الرأي العام وصنّاعه في أمريكا ولدى ساسة البلاد من مختلف الأطياف، وهو ما تُظهره بجلاء استطلاعات الرأي التي تؤكد أن صورة إسرائيل في أمريكا تتآكل بشكل متزايد منذ بدء الحرب على غزة في أعقاب عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)